[2/350] من اسمه بحر وبحير وبختري
675 - ( ق ) بحر بن كنيز الباهلي ، أبو الفضل ، السقاء البصري .
قال الحاكم لما خرج حديثه في « المستدرك » : كان يسقي الماء في عرفات ، والمواضع المنقطعة لله تعالى .
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب « العلل والتاريخ » تأليفه : ضعيف .
وفي موضع آخر : بحر بن كنيز أبو الفضل معروف وغيره أثبت منه
.
وقال الساجي : تروى عنه مناكير ، وليس هو عندهم بقوي في الحديث .
وقال البخاري : ليس هو عندهم بالقوي ، يحدث عن قتادة بحديث لا أصل له من حديثه ولا يتابع عليه .
وقال النسائي في كتاب « الجرح والتعديل » : ليس بثقة ولا يكتب حديثه .
وقال أبو الحسن الكوفي : لا بأس به .
وذكره أبو العرب وابن الجارود وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » .
وفي كتاب « الكامل » لابن عدي قال ابن كثير : بحر كذاب ، وكان الصبيان يعبثون به .
قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : هو عندهم متروك بمرة .
[2/351] وفي موضع آخر : رفع حديثاً لم يرفعه غيره ، وهو موضوع
.
وذكره البرقي في « طبقة من ترك حديثه » . وقال الجوزجاني : ساقط .
وفي كتاب « ابن أبي خيثمة » عن يحيى : كل الناس أحب إلي منه .
وقال علي بن الجنيد : متروك .
وقال ابن حبان : هو جد عمرو بن علي الفلاس ، كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه ، وهو يستحق الترك .
وقال أبو داود : ضعف .
وفي موضع آخر : سئل أبو داود عن بحر وعمران ؟ فقال : عمران فوق بحر .
بحر متروك
.