|
830- ( ت ) تليد بن سليمان ، أبو سليمان ، المحاربي الكوفي الأعرج . قال السعدي : كان محمد بن عبيد يسيء القول فيه . وفي "كتاب" ابن الجارود : ليس بشيء ، وفي موضع آخر : كان كذابا ، وكان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو أحدا من الصحابة فهو دجال لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . وذكر أبو العرب : أنه كان يشتم عثمان ، قال : وكل من شتم أحدا من الصحابة فغير ثقة ولا مأمون ولا كرامة . وقال الساجي : كذاب . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو عمر المنتجالي ، وأبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء" . وقال أبو داود : رجل سوء يشتم أبا بكر وعمر ، رجل خبيث . وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم : رديء المذهب منكر الحديث ، روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعة . زاد الحاكم : كذبه جماعة من العلماء . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . [3/52] وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب ، حمل عليه ابن معين حملا شديدا وأمر بتركه . وقال الدارقطني : ضعيف . وذكر بعض المصنفين أن الحاكم خرج حديثه في "مستدركه " ، وفيه بعد لما أسلفناه من كلامه فيه ، والله أعلم . وذكره يعقوب في : " باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم" ، وقال : رافضي خبيث ، سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمد : أليس قد قلت لك: لا تكتب حديث تليد ؟
|