|
885 - ( عس ) ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي . قال البخاري في كتاب "التاريخ " في ترجمته : قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : " إن الأمة ستغدر بك " ولا يتابع عليه . وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد : كان قليل الحديث . وفي كتاب ابن خلفون "الثقات" : قال أبو الفتح الأزدي : في حديثه مناكير ، وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة . [3/102] وفي قول ابن عدي : ولثعلبة عن علي غير هذا ولم أر حديثا منكرا في مقدار ما يرويه ، وأما سماعه من علي ففيه نظر ، كما قاله البخاري ، نظر ، لأن البخاري لم يعرض لسماعه من علي بل صرح به أول الترجمة فقال : ثعلبة بن يزيد الحماني سمع عليا روى عنه حبيب يعد في الكوفيين ، فيه نظر ، قال صلى الله عليه وسلم لعلي : إن الأمة ستغدر بك ، ولا يتابع عليه . هذا جميع ما ذكره وفيه كما ترى تصريحه بسماعه من علي ، ويزيده وضوحا ما نذكره عن ابن حبان . وفي "كتاب" الساجي : في حديثه نظر . وذكره أبو محمد بن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء" . وفي كتاب "الضعفاء" لابن الجوزي : قال ابن حبان : كان على شرطة علي ، وكان غاليا في التشيع ، لا يحتج بأخباره إذا انفرد بها عن علي . كذا ذكره عنه أبو الفرج البغدادي ، ويشبه أن يكون وهما ، وذلك أن الذي في كتاب "المجروحين" لابن حبان الموصوف بأنه يروي عن علي روى عنه البصريون كان في لسانه فضل ، وكان علي بن المديني يرميه بالكذب . لم يزد على هذا شيئا . وقال في كتاب "الثقات" : ثعلبة بن يزيد الكوفي يروي عن علي روى عنه [3/103] حبيب بن أبي ثابت . وكأنه ظهر له آخرا ما خفي عنه أولا ، وقد نبهنا على ذلك في كتابنا الموسوم بـ "الاكتفاء في تنقيح كتاب "الضعفاء" والحمد لله وحده ، وهو كتاب في ثلاثة أسفار كبار هذبت به كتاب "الضعفاء" لابن الجوزي .
|