947 - ( ع ) جبير بن مطعم بن عدي .
قال المزي : توفي أبوه بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة انتهى .
في كتاب "الاستيعاب" : توفي في صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة أشهر ، وتوفي جبير سنة تسع ويقال سبع وخمسين .
قال : ذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم ، وفيمن حسن إسلامه منهم ، وقال : إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة جبير .
وفي "كتاب" ابن الأثير : أسلم جبير بعد الحديبية وقبل الفتح
.
وقال أبو أحمد العسكري : كان جبير أحد من يتحاكم إليه ، وقد تحاكم إليه عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله في قضية ، ومات بالمدينة سنة ست وخمسين .
[3/170] وفي كتاب "الطبقات الكبير" لمحمد بن سعد : مات في داره بالمدينة في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وله من الولد : أم حبيب ، وأم سعيد ، وأبو سليمان ، وسعيد الأصغر ، وعبد الرحمن الأصغر ، وسعيد الأكبر ، وعبد الرحمن الأكبر ، وأم جبير ، ومحمد الأكبر ، ورملة .
وفي كتاب المزي : أمه أم جميل بنت شعبة . انتهى .
وفي كتاب "المعجم الكبير" للطبراني : شعبة ، ويقال : سعيد .
روى عنه : عبد العزيز بن جريج ، ومجاهد بن جبر ، وعطاء بن أبي رباح .
وقال ابن حبان : يكنى أبا سعيد ، وقيل إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد . وقال عن رافع توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين .
ولمطعم يقول أبو طالب فيما أنشده أبو هفان في ديوانه :
أمطعم لم أحذرك في يوم نجده ولا عنه ظل المعظمات الجلائل ولا يوم خصم إذا أتوك ألده إلى جدل من الخصوم المسجل
وفي "كتاب" الزبير : أن عمرو بن العاصي وأبا موسى لما اختلفا قال أحدهما : إن هذا لا يصلح لنا أن ننفرد به حتى يحضره رهط من قريش نستعين بهم ونستشيرهم في أمرنا فإنهم هم أعلم ، فأرسلوا إلى خمسة نفر من قريش : عبد الله بن عمر ، وأبي الجهم ، وابن الزبير ، وجبير بن مطعم وعبد الرحمن بن الحارث .