|
989 - ( ع ) جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة أو شرحبيل الكندي المصري . قال أحمد بن صالح المصري : سكن مصر ، وهو ثقة . ومما يقوي عندك أن المزي ما ينقل من كتاب غالبا إلا بوساطة قوله : قال محمد بن سعد : مات جعفر بن ربيعة سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة . ولم يقل ابن سعد هذا ألبتة ، وليس في كتاب "الطبقات" إلا سنة اثنتين وثلاثين على هذا تواردت نسخ كتابه ، وعلى تقدير أن لو كان كذلك ، فقد أغفل منه الغاية العظمى التي كتابه محتاج إليها أكثر من أمر الوفاة ؛ لأنه نقل وفاته عن غيره بنحو ما نقل عنه وهي قوله : حليف بني زهرة ، وكان ثقة . وذكر المزي روايته عن الزهري المشعره بالاتصال عنده ، وفي "كتاب" [3/214] الآجري : سمع أبا داود يقول : جعفر بن ربيعة لم يسمع من الزهري . ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات " ، قال : توفي بعد سنة ثلاث وثلاثين عند دخول المسودة مصر . وخرج حديثه في "صحيحه" . وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه توفي سنة خمس وثلاثين ، وكذا قاله عبد الباقي بن قانع . وقال الساجي : اختلفوا فيه . وقال الإمام أحمد : ثقة ثقة . وقال ابن صالح : ثقة . وقال الصدفي : ثنا أحمد بن خالد ، قال : سمعت ابن وضاح يقول : سألت أحمد بن سعد - يعني ابن عبد الحكم - عن جعفر بن ربيعة ؟ فقال : كان من خيار أهل مصر . وفي "كتاب" الساجي : قال يحيى بن معين : جعفر بن ربيعة ليس بشيء ضعيف . وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات" . وقال ابن يونس : دخل على عبيد الله بن الحبحابي عامل مصر ، فقال له : ممن أنت يا أبا شرحبيل ؟ فقال : نحن بنو الغوث بن مر أخي تميم بن مر . قال المزي - ومن ضبط المهندس وقرأته على الشيخ محمد - : قال أحمد : كان شيخنا من أصحاب الحديث ثقة . كذا ضبط المزي استظهارا وهو غلط ؛ إنما فيه : كان شيخا ، والله تعالى أعلم . وهذه عبارة الناس في الموثق وغيره ، ولا سيما وليس شيخا لأحمد ، فكان يحتمل . [3/215] وقال الطحاوي : لا نعلم له من أبي سلمة بن عبد الرحمن سماعا ، وفي "تاريخ" البخاري قال لنا أبو صالح : ثنا يحيى ثنا أيوب عن جعفر بن ربيعة عن العلاء بن جارية وأبي سلمة .
|