|
1076 - ( د ق ) الحارث بن سعيد ، ويقال : ابن يزيد العتقي المصري ، ويقال : سعيد بن الحارث . والأول أصح . كذا قاله المزي ، ولم يتجه لي صواب قوله من خطئه ، فكن منه على حذر ، فإني لم أر أحد خطأ الثاني وصوب غيره ، هذا ابن يونس لما ذكره منفردا بذكره أباه [نص] على القولين من غير دفع أحدهما . [3/292] وقال ابن القطان في كتاب "الوهم والإيهام" : لا تعرف له حال . وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه" وسكت أبو محمد الإشبيلي عن حديثه سكوته المشعر بقبول حديثه ، لصحته عنده . وقول المزي : قال ابن أبي داود العتقي بطن من غافق . وسكوته عنه مشعر بصحته عنده ، وليس كذلك ، فإني لم أر من قاله قبله ولا بعده ، والذي رأيت في كتاب "الأنساب" : العتقي من قبائل شتى . قال الرشاطي والدارقطني : وذلك أن العتقاء إنما هم جماع من حجر حمير ، ومن سعد العشيرة ، ومن كنانة مضر وغيرهم . وقال أبو سعيد بن يونس : العتقاء الذين ينسب إليهم ليسوا من قبيلة واحدة ، هم جمع من قبائل شتى . وقال السمعاني : العتقي بضم العين وفتح التاء المثناة من فوق وفي آخرها قاف ، هذه النسبة إلى العتقيين والعتقاء ، وليسوا من قبيلة واحدة ، وإنما هم جمع من قبائل شتى ، منهم من حجر حمير ، ومن كنانة مضر ، ومن سعد العشيرة ، وغيرهم . انتهى . وكذا قاله وضبطه أبو علي الجياني في كتاب "التقييد" . وزعم [عمر] الحميري في كتاب "تثقيف اللسان" أن العامة تقول [3/293] عبد الرحمن العتقي بفتح التاء ، قال : والصواب بضمها . وأفاد بعض المصنفين من المتأخرين أنه ليس له غير حديث واحد - فيما أحسب - في سجود القرآن العظيم .
|