[4/51] من اسمه حسام وحسان
1254 - ( تم) حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي أبو سهل البصري .
رأيت بخط الدارقطني في «كنى مسلم» مجودا : مصك على الميم فتحة .
ورأيت أبا حاتم السجستاني ينص في كتاب «لحن العامة» على كسر الميم قال : وهو الحمار الضخم الجسم . قال : ولا يقال بالفتح
.
وقال أحمد بن حنبل : مطروح الحديث .
وقال الفلاس وأبو الحسن الدارقطني : متروك الحديث .
وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه .
وفي «تاريخ عبد الله بن المبارك » : تركت حديثه . وفي موضع آخر : ارم به .
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : لا يكتب من حديثه شيء .
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : لست أحدث عنه بشيء ،
وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ليس بقوي في الحديث .
وذكره أبو العرب والعقيلي في «جملة الضعفاء» .
وقال أبو محمد بن الجارود : ليس حديثه بشيء ، قال : وقال البخاري : يخالف في حديثه .
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد .
[4/52] وقال أبو حاتم بن حبان : كان كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، حتى خرج عن حد الاحتجاج به ، ثنا محمد بن محمود ، سمعت علي بن سعيد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : وسئل عن حسام بن مصك ؟ فقال : أرى الناس قد تركوا حديثه .
وقال عبد الباقي بن قانع : مات سنة ثلاث وستين ومائة . كذا ذكره ابن عدي عن محمد بن المثنى .
وقال : قال زيد بن حباب : ثنا حسام ، وكان ضعيفا .
قال أبو أحمد : وأهدى إلى قتادة نعلا ، فردها ثم قال : إنك تعرف سخف الرجل في سخف هديته .
وقال الفلاس : منكر الحديث .
قال أبو أحمد : وعامة أحاديثه إفرادات وغرائب ، وهو مع ضعفه حسن الحديث ، وهو إلى التضعيف أقرب منه إلى الصدق .
وقال أبو داود : وقيل له : هو ثقة ؟ قال : لا .
وذكره البخاري في «فصل من مات بعد السبعين ومائة » .