1431 - ( س ) خلاس بن عمرو البصري .
في «تاريخ البخاري» : البجلي . يروي عن أبي هريرة ، وعلي صحيفة .
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : عن أبي طالب سألت أحمد سمع خلاس من عمر ؟ قال : لا ، وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب .
وفي كتاب «العلل» لعبد الله بن أحمد : قال يحيى بن سعيد : لم يسمع من ابن عمر ولا من علي .
[4/237] وفي «كتاب الجوزجاني » - الذي أوهم المزي النقل منه - عن أحمد بن حنبل : كان من شرطة علي بن أبي طالب ، وروايته عن علي يقال : كتاب .
كذا رأيته في نسخة بخط السلفي رحمه الله تعالى .
وفي «تاريخ العقيلي » : كان على شرطة علي انتهى .
وهو مؤذن باتصال روايته عن علي
.
وقال البيهقي : روايته عن علي عند أهل العلم بالحديث غير قوية ، يقولون هي صحيفة .
وفي «تاريخ أبي زرعة النصري » - ومن خط ابن الحذاء نقل - : قال شعبة للوليد بن خالد : لا ترو عن خلاس شيئا ثم قال بعد ذلك : إني أراه صحفيا .
وقال البرقي عن يحيى : روى عن عمار سماعا .
وقال العجلي : بصري تابعي ثقة .
وفي «سؤالات الحاكم الكبرى» عن الدارقطني رافع كان أبوه صحابيا [4/238] وما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل ، وأما عن علي وعثمان فلا .
ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وقال : كان يحيى بن سعيد يقول : لا تحدث عن خلاس عن علي بشي ، وكان يحدث عن قتادة عن خلاس عن غير علي ، كأنه يتوقى حديثه عن علي وحده ، ويقول : ليست هي بصحاح ، أو لم يسمع منه .
وقال أبو الفرج بن الجوزي في «العلل المتناهية» : خلاس ليس بشيء .
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وذكر عن أبي الفتح الموصلي أنه قال : خلاس تكلموا فيه . فقال : كان صحفيا ، وقال شعبة : قال لي أيوب السختياني : لا ترو عن خلاس فإنه صحفي ، أي : هو أمي ، وقال أحمد بن صالح : تابعي ثقة .
وفي «كتاب العقيلي » : كان مغيرة لا يعبأ بحديثه .
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات قبيل المائة .