[4/278] من اسمه دغفل ودكين ودلهم
1475 - ( تم ) دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة الشيباني النسابة .
قال حمزة الأصبهاني في كتابه «أفعل من كذا» : وأما قولهم : أفصح من العضين ، فإنهما دغفل وابن الكيس .
قال الشاعر :
أحاديث عن أبناء عاد وجرهم يثورها العضان زيد ودغفل
وقال ابن قتيبة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، ووفد على معاوية وعنده قدامة بن جراد الفريعي ، فنسبه دغفل حتى بلغ أباه الذي ولده ، فقال : ولد رجلين أحدهما شاعر سفيه ، والآخر ناسك فأيهما أنت ؟ قال : الشاعر ، وقد أصبت في نسبي فأخبرني متى أموت ؟ فقال : أما هذا فليس عندي . وقتلته الأزارقة .
وقال الرشاطي : كان علامة نسابة .
وقال الجاحظ في كتاب «البرصان» تأليفه : غرق دغفل أيام الأزارقة مع حارثة بن بدر في دحيل يوم دولاب ، بأرض الأهواز .
وقال أبو عمر بن عبد البر : دغفل يقال : إن له صحبة ورواية .
وقال العسكري : يقال : إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه .
وقال الباوردي : في صحبته نظر .
ولما ذكره الترمذي في كتاب «الصحابة» قال : لم يذكر سماعا ، وكان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم .
[4/279] وقال ابن حبان : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، يروي عنه الحسن ولم يدركه .
وفي كتاب «المولد» لابن دحية : روى عن بهاء بن عبيد حديثا في دلائل النبوة .
وفي «تاريخ ابن عساكر» : قال الأصمعي : النسابون أربعة . فبدأ بدغفل .
وقال معاذ بن السفر : حدثني أبي قال : قال دغفل العلامة ، فذكر كلاما وفيه يقول دكين الراجز :
لو يسألون والعقول سل نوح ولقمان الحكيم الأول
وناسب الناس ابن سلمى دغفل لانباد والناس بما لم يفعلوا
وذكره أبو حاتم السختياني في : «كتاب المعمرين» :
وفي « تاريخ البصرة» لابن أبي خيثمة قال ابن سيرين : كان دغفل عالما ، ولكنه اعتلته النسبة . وقال ابن أبي خيثمة : وبلغني أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، وقال السهل : فمن المعمرين ممن زاد على المائتين ، وعلى الثلاث مائة : زهير بن حباب ، وعبيد بن سرية ، ودغفل النسابة ، وذكر آخرين .