|
2547 - ( س ) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس ، وقيل : أبو أمية ، وقيل : أبو سعيد ، وقيل : أبو عبد الرحمن أخو فاطمة . قال المزي : يختلف في صحبته وقتل سنة أربع أو خمس وستين ومولده قبل وفاته [ ق200 ب ] صلى الله عليه وسلم بست سنين انتهى . ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة " ، والطبراني ، وغيرهما عن حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال وال من قريش " . [7/22] وقال ابن عساكر في " تاريخه " : الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال : فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء . وفي " تاريخ الطبري " : لم يدع الضحاك إلا لنفسه لم يدع لابن الزبير ولا لغيره ، وكذا ذكره الزبير وغيره . وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه . وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى – وسأله عن حديث الضحاك بن قيس " كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اخفضي ولا تنهكي " . فقال الضحاك بن قيس : هذا هو الفهري وهو شيخ . وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم . وأما قول مسلم في كتاب الكلبي : شهد بدرا . فيشبه أن يكون غيره ، أو هو وهم وكذا قول أبي حاتم : تقل الضحاك بمرج راهط مع عمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان ؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتله [7/23] عبد الملك في خلافته إجماعا بدمشق . وقال العسكري في " كتاب الصحابة " رضي الله عنهم : يكنى أبا عبيدة قتل سنة أربع وستين ، وكذا ذكر وفاته الدولابي أبو بشر في " تاريخه الكبير " ، وخليفة بن خياط في كتاب " الطبقات " ، وابن السكن ، وأبو القاسم الطبراني في " المعجم الكبير " وأبو نعيم الحافظ ، وأبو عمر بن عبد البر ، وقال : ولد قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنين أو نحوها ، وابن منده ، وإسحاق القراب ، والمدائني في كتاب " المكائد " تأليفه زاد : ولم يضحك شيخه قيس بعد يومه حتى ماتوا ، وأبو منصور البارودي ، وابن أبي الأزهر ، وأبو الفرج الأموي ، وابن مسكويه في كتاب " التجارب " ، وأبو جعفر بن أبي خالد في كتابه " صحيح التاريخ " ، وأبو جعفر الطبري في كتاب " الصحابة " تأليفه زاد : والضحاك سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وابن قانع ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه " قال : بعد الأضحى بليلتين . وفي كتاب " المنتقى " للبكري قول لم أره لغيره وهو : أسلم يوم الفتح ، وقيل : ولد قبيل موت النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنين وكذا ذكر مولده أبو حاتم الرازي وغيره . وفي كتاب " التبيين " لعمرو بن بحر : دخل زمن بن الحارث على عبد الملك بعد الصلح [ ق201 أ ] فقال : ما بقي من حبك الضحاك ؟ قال : ما لا ينفعني ولا يضرك . قال : شر ما أجبتموه يا معاشر قريش . فقال : أحببناه ولم [7/24] ولا يضرك . قال : شر ما أجبتموه يا معاشر قريش . فقال : أحببناه ولم نواسه . فقال : وما منعك من مواساته يوم المرج ؟ قال : الذي منع أباك من مواساة عثمان يوم الدار . قال أبو عبد الله بن البيع : نقول وبالله التوفيق : إن الصواب قول ابن جرير - يعني له سماع - فقد صحت له روايات ذكر فيها سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فهذا كما ترى لم يختلف أحد عن ذكره في الصحابة ، ومنهم من صرح بها ، والله أعلم . وفي كتاب " النوادر " لأبي جعفر البرجلاني عن علي بن أبي حملة قال : أصاب الناس قحط والضحاك بن قيس على دمشق فخرج بالناس فقال : أين يزيد بن الأسود الجرشي ؟ فلم يجبه أحد ثلاثا فقال : عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام ، فقام وعليه برنس فاستسقى فما انصرف الناس إلا وهم يخوضون في الماء ، فقال يزيد : اللهم إنه قد شهرني فأرحني منه . قال : فلم يلبث الضحاك أن قتل . ومن غرائب الاتفاقات ما ذكره ابن حبان في " الثقات " :
|