|
3265 - ( ع ) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال مولى محمد بن ربيعة . ذكره خليفة ابن خياط في " الطبقة الثانية " . وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : عبد الرحمن بن هرمز ، وقيل : ابن حسان ، وقيل : ابن كيسان ، والأول أشهر ، وهو من جلة التابعين ، ومن الأثبات في أبي هريرة ، وكان مقرئا للقرآن ، وأروى الناس عنه أبو الزناد . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " فقال : كنيته أبو داود ، وقد قيل : أبو حازم ، وكان يكتب المصاحف . وقال البخاري : مولى بني المطلب ، مات قريبا من سنة سبع عشرة . [8/246] [ق7/أ] وقال غندر : ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، ثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج . وفي " كتاب البلاذري " : أراد عبد الرحمن بن هرمز الشخوص إلى يزيد بن عبد الملك . وكان على ديوان أهل المدينة ، فأرسلت إليه فاطمة ابنة الحسين بن علي وعرفته أن عبد الرحمن بن الضحاك الفهري خطبها ، وسألته أن ينهي ذلك ليزيد . وقال الحاكم أبو أحمد : عبد الرحمن بن هرمز ويقال : ابن كيسان . وقال أبو عبد الله المقدمي : عبد الرحمن الأعرج يكنى أبا محمد ، أحسبه مات بالإسكندرية . وقال الحاكم أبو عبد الله : هرمز عبد . وفي " تاريخ ابن عساكر " : قال عبد الرحمن : إني أريد أن آتي الإسكندرية فأرابط بها ، فقيل له : وما نصنع بها وما عندك قتال ، وما تكون في مكان إلا كنت كلا على المسلمين ؟ قال : سبحان الله فأين التحضيض ؟ قال : وكان شيخا كبيرا فخرج إليها . وذكر المدائني أنه توفي سنة تسع عشرة وذكر صاحب " التعريف بصحيح التاريخ " : حدثني جماعة من مشايخ بلدنا عن أسد بن الفرات أنه كان يقول : أهل المدينة ثلاث طبقات : الأولى : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار فكان سليمان أفقه الرجلين والذكر لسعيد . الثانية : ربيعة وعبد الرحمن الأعرج بن هرمز ، فكان ابن هرمز أعلم الرجلين والذكر لربيعة ثم ذكر الثالثة . [8/247] وذكر ابن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه توفي الأعرج سنة عشر ومائة . وكذا ذكره أبو حفص عمرو بن علي الفلاس في " تاريخه " ، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم أبو الوليد الباجي ، قدمه على سنة سبع عشرة . وغيره ، فينظر في قول المزي : هذا وهم . تابعا صاحب " الكمال " وغيره ، ولم يستدل على صحة ذلك ما يثلج به القلب ، وكأنه نظر إلى الكثرة وهو - لعمري - جزم بذلك ، أو يكون في وفاته قولان كغيره من الناس ، فلا وهم إذا لكبر من قال ذلك وشهرته بالعلم في الوفيات ، لا سيما وقد عزى ذلك إلى تلميذه أبي الزناد وهو من أعرف الناس به وأخصهم . وفي كتاب أبي سعيد السيرافي في " أخبار النحويين " ، و " كتاب أبي عمرو الداني " : روى عنه القراءة عرضا نافع بن أبي نعم . وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر : الأعرج أول من وضع العربية ، وكان أعلم الناس بأنساب قريش . وقال مصعب بن ثابت : رأيت الأعرج يبيع المصاحف . وفي " تاريخ " علي بن عبد الله التميمي ، الأخذ عن ابن عيينة وشبهه ، ومن خط ابن أبي هشام مجودا أنقل : الأعرج مولى عامر بن ربيعة بن الحارث . وذكره أبو [ق7/ب] محمد بن حزم في " الطبقة الأولى " من قراء أهل المدينة ، وقال : هو مشهور . وفي " صحيح البخاري " مولى بني عبد المطلب . قال النووي : كذا وقع في " الصحيحين " . [8/248] والذي ذكره ابن سعد وغيره : أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف وكان جده حالفه انتهى . وهو غير جيد يحتاج إلى نظر ، لأنا قد أسلفنا أن أباه كان عبدا فترى جده من هو .
|