|
3645 - ( د ت ق ) عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى . وقال البخاري : ابن قيس ، ليث : ابن أبي حميد روى عن أنس بن مالك ، كذا ذكره المزي وهو [ ق 101 أ ] مشعر عنده بالاتصال . وقد قال البخاري في " الأوسط " : كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه ، وروى عن زاذان عن جرير مرفوعا : " اللحد لنا والشق لغيرنا " ، ولا يتابع عليه ، وروى عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المستحاضة ، وعن أبيه ، عن علي في المستحاضة ولا يصح . وقال في " التاريخ الكبير " منكر الحديث ولم يسمع من أنس . وقال أبو إسحاق السعدي الجوزجاني : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : منكر الحديث ، وفيه ذاك الداء . قال السعدي : وهو غالي المذهب ، منكر الحديث . [9/178] وفي " سؤالات البرقاني " للدارقطني : كوفي متروك ، وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ليس بالقوي ، وفي " سؤالات الحاكم الكبرى " له : زائغ لم يحتج به . وفي كتاب الضعفاء لأبي القاسم البلخي : قيل لشعبة : لم لا تحدث عن ابن عمير ؟ فقال : كيف أحدث عن رجل كنت جالسا معه ، فسألته عن سنه فأخبرني بمولده ، ثم حدث عن رجل قد مات قبل أن يولد . وفي كتاب ابن الجارود : ليس حديثه بشيء . وفي كتاب أبي بشر الدولابي عن البخاري : مضطرب الحديث . وفي " سؤالات الآجري " عن الإمام أحمد : روى أحاديث منكرة ، وكان فيه تشيع . وقال الساجي : ضعيف . وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . ثم أعاد ابن شاهين ذكره في كتاب " الثقات " . وقال ابن عبد البر في " الاستغناء " : ليس بالقوي عندهم وكلهم ضعفه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . [9/179] وقال ابن حبان : اختلط حتى لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : عثمان بن عمير هذا هو الذي يقال له : عثمان بن أبي حميد ، ويقال : عثمان بن أبي زرعة ، وعثمان بن عمير بن قيس ، وأعشى ثقيف ، وعثمان أبو اليقظان ، وكلهم واحد . وقال حرب [ ق 101 ب ] الكرماني سألت أحمد عن عثمان أبي اليقظان قال : هو عثمان بن عمير ، روى أحاديث منكرة وكان فيه تشيع . وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك " . ولهم شيخ آخر اسمه : -
|