4064- ( 4 ) عمرو بن بجدان العامري الفقعسي – حديثه في البصريين .
كذا ذكره المزي تابعًا صاحب " الكمال " وفيه نظر ؛ لأن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ليس من [10/134] عامر في ورد ولا صدر على هذا جماعة أهل النسب لا أعلم عنهم في ذلك خلافًا .
وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة .
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي فقلت : عمرو بن بجدان معروف ؟ فقال : لا .
وخرج حديثه أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى ، وحكما عليه بالحسن والصحة .
ولما خرجه ابن حبان في " صحيحه " من حديث خالد عن أبي قلابة عنه قال : ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد وذكر حديث الثوري عن أيوب وخالد ، وقال فيه الحاكم : هذا حديث صحيح ولم يخرجاه إذ لم يجدا لعمرو راويًا غير أبي قلابة وهذا مما شرطت فيه وتبينت أنهما قد أخرجا مثل هذا في مواضع من الكتابين .
وقال فيه الجوزقاني في كتابه " الموضوعات " : هذا حديث صحيح وقال أبو داود في كتاب " التفرد " : الذي تفرد به من هذا الحديث أنه جعل له أنه [ ق 209 ب ] يصيب أهله
انتهى كلامه وليس جيدًا لأنا قد ذكرنا في كتابنا " الإعلام " أن جماعة من الصحابة رووه بهذا اللفظ التفرد اللهم إلا أن يريد التفرد بالنسبة إلى حديث أبي ذر بغير الاصطلاح الحديثي والله تعالى أعلم
.
وقال أبو الحسن ابن القطان : لا تعرف لعمرو حال وحديثه هذا ضيعف لا شك فيه
وفي " تاريخ البخاري " ، وكتاب ابن أبي حاتم : وقال بعضهم : ابن محجن وفي " علل ابن أبي حاتم " : عمرو بن محجل أو محجن ، وقال أبو زرعة : هذا خطأ وقال البخاري : محجن وهو وهم .
وفي كتاب " الفصل للوصل المدرج في النقل " للحافظ أبي بكر البغدادي : [10/135] عمرو بن محجن أو محجل وقيل أيضًا عن محجن أو عن أبي محجن
.
وفي كتاب " الوهم والإيهام " : ومنهم من يقول أبو قلابة عن رجاء بن عامر ومنهم من يقول عن أبي قلابة أن رجلًا من بني قشير .
وقال ابن حبان : عداده في أهل البصرة ، ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " .