4097- ( خ م س ) عمرو بن زرارة بن واقد أبو محمد الكلابي بن أبي عمرو النيسابوري .
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : خطته مشهورة بأعلى الدمجار ومسجده وداره ، وقد أدركت من أعقابه جماعة وكتب عنهم .
وقال محمد بن عبد الوهاب : كان علي بن عثام يسترجح عمرو بن زرارة .
وقال أبو العباس محمد بن إسحاق : حدثنا عمرو بن زرارة ونقل منه وجادة .
وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان : لما مات عمرو رفعت القصة بدينه إلى طاهر بن عبد الله فأمر بقضاء دينه .
كتب إلى (أبو الحسن المروزي) يذكر أن أحمد بن عمر بن بسطام حدثهم ، ثنا أحمد بن سيار في ذكر مشايخ نيسابور : عمرو بن زرارة ، وعن أحمد بن سلمة قال : سمعت عمرو بن زرارة يقول : قام ابن معين يومًا إلى أبي بدر وهو يحدث فقال في حديث حدث [ ق 223 أ ] : إنه كذب .
قال عمرو : فحول أبو بدر وجهه إلى القبلة وقال : اللهم إن كان كذب علي فاقتله . قال : فرجع يحيى إلى منزله صاحب فراش سنة أو سنتين ثم مات .
وخرج أبو عوانة الإسفراييني ، وابن حبان ، والحاكم ، والدارمي ، وابن الجارود حديثه في صحاحهم .
وقال النسائي في " مشيخته " : نيسابوري ثقة ، ونسبه صاحب " زهرة المتعلمين " أنصاريًّا .
وقال : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا ، ومسلم ثمانية أحاديث .
وفي " تاريخ " القراب عن أبي حامد بن الشرقي : توفي سنة ثمان وثلاثين ولما ذكره فيها ابن قانع قال : الحدثي النيسابوري ويشبه أن يكون وهمًا ؛ لأن [10/172] الحدثي اسمه عمر بن زرارة ، فكأنهما اشتبها عليه ، والله تعالى أعلم .
ولهم جماعة اسم كل واحد منهم عمرو بن زرارة ، منهم :