|
4113- ( خ م د ت س ) عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي . قال ابن سعد : مات في ولاية عبيد الله بن زياد . وقال غيره : مات قبل أبي جحيفة ، وأوصى أن يصلي عليه شريح . كذا ذكره المزي تبعًا لما في كتاب " الكمال " وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن سعد لم يقله إنما نقله حيث [10/186] يقول : قالوا : توفي أبو ميسرة في ولاية عبيد الله بن زياد . الثاني : ما تجشم نقله من عند غيره لو كان ممن ينظر في الأصول لرأى في كتاب " الطبقات " : أبنا وكيع والفضل بن دكين قالا : ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق قال : " أوصى أبو ميسرة أن يصلي عليه شريح قاضي المسلمين " ، وأبنا وكيع وأبو داود ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق قال : رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة آخذًا بقائم السرير حتى أخرج ثم جعل يقول : غفر الله لك يا أبا ميسرة . فلم يفارقه حتى أتى القبر . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان من العباد ، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة ، ومات في طاعون ابن زياد قبل أبي جحيفة سنة ثلاث وستين ، وقد قيل : اسم أبي ميسرة عمرو بن شراحيل وهذا ليس بصحيح ، والصحيح : شرحبيل . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : عن مسروق : ما بالكوفة همداني أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل . وعن عمارة : لما مات أبو ميسرة جعل أبو معمر يقول : امشوا خلف جنازة أبي ميسرة فإنه كان مشاء خلف الجنائز . وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " . وذكره البخاري في فصل من مات من بين السبعين إلى الثمانين . وفي " طبقات " خليفة بن خياط : مات في ولاية ابن زياد سنة إحدى أو اثنتين وستين . وفي تاريخ ابن قانع : عن أبي نعيم : سنة إحدى وستين . [10/187] وقال أبو عمر ابن عبد البر في " الاستغناء " : كان من فضلاء أصحاب ابن مسعود . قال أبو نعيم : شهد [ ق 230 / ب ] أبو ميسرة مع علي صفين . وقال يحيى بن معين : أبو ميسرة ثقة . وقال الداني : أخذ القراءة عن ابن مسعود .
|