4135- ( م4 ) عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح ، وكان أخا أبي ذر لأمه ، أمهما [ ق 239 أ ] رملة الغفارية .
قال ابن حبان : لما أذن له النبي صلى الله عليه وسلم في الرجوع إلى قومه فخرج ثم أتى قبل فتح مكة .
وفي " طبقات " ابن سعد : أنبا محمد بن عمر ، ثنا عبد الرحمن الأشجعي ، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام .
وفي " الاستيعاب " : يكنى أبا نجيح ويقال : أبو شعيب .
روينا عنه من وجوه أنه قال : " ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل أتكلم بذلك ، فقال : يا عمرو ، إن بمكة رجلًا يقول كما تقول .
فأتيت مكة فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم مستخفيًا فقيل : إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف .
فقمت بين يدي الكعبة فما شعرت إلا بصوته
. . . . " الحديث .
وكناه خليفة بن خياط في غير ما نسخة من كتابه : أبا يحيى ، وأبو عروبة في " طبقات الصحابة " : أبا شعيب .
[10/213] روى عنه في " معجم الطبراني الكبير " : أسد بن وداعة ، ومكحول الدمشقي ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وعبادة بن أبي أوفى ، وصفوان أبو الحجاج بن صفوان ، وسعيد أبو عبد العزيز ، والحسن بن أبي الحسن ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكي ، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك .
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة .
ونسبه المزي : عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة ، ثم زعم أنه : بجلي – بسكون الجيم – وذلك لا يلتئم إلا على ما نسبه الكلبي وغيره : عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم . ومازن بن مالك أمه : بجيلة بنت هناءة . والله – تعالى – أعلم .
وذكر أبو القاسم عن عبد الصمد بن سعيد في كتاب " الصحابة " : أن منزله بحمص بالقرب من مسجد بني عربة بالقرب من قناة الزكوي . وحدثني المتوكل بن محمد أن منزله في زقاق ابن شحنة ، وذكر لي أن منزله في مجلس بني حاشد ، وهو من المهاجرين الأولين ممن شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى .
كذا قال : إنه شهد بدرًا ولم أر له متابعًا . والله – تعالى – أعلم .
وذكر الحاكم في المدخل أن الشيخين اتفقا على تخريج حديثه فينظر.