|
4257- ( ع ) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف بعارم . ذكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " عن محمد بن يحيى الذهلي قال : ثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدًا من العرامة ، صحيح الكتاب أراه قال : وكان ثقة ، قال عارم : سماني الأسود بن شيبان لما ولدت عارمًا ، وولد لأبي ولد آخر فسماه شغبًا . انتهى . كأن الأسود أراد اشتداده . قال ابن سيده في " المحكم " : عرم يعرم عَرامة وعُرامة : اشتد ، وقيل : بطر ، وقيل : مرح . زاد القزاز في " الجامع " : رضع أمه ، وقيل بلغ منزلة . انتهى ، وهذا يرد قول القائل : كان بعيدًا من العرامة يعني الفساد . وقال أحمد بن علي بن ثابت في كتابه " الجامع " : إن عارمًا اسمه ، وليس لقبًا ، وقال أبو داود سمعت عارمًا يقول : سماني أبي عارمًا وسميت نفسي محمدًا واسم أخي شغب ، والمشهور أن اسم أخي عارم بسطام ، فلعل أباه أيضًا سماه شغبًا ، وسمي هو نفسه بسطام . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا بعارم . قال أبو داود : أدرك شعبة وفي " زهرة المتعلمين " : روى عنه البخاري زهاء مائة حديث . [10/312] وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر . وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : جاء رجل إلى عفان ؛ فقال : يا أبا عثمان ، حدثني بحديث [ ق 18 / ب ] حماد بن سلمة عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : " اتقوا النار ولو بشق تمرة " . فقال له عفان : إن أردت ذلك فاكتري زورقًا إلى عارم ، يقول لك : ثنا حماد عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما أنا فحدثني حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم به . وقال عمر بن شبة في كتاب " أخبار المدينة " – على ساكنها أفضل صلاة وسلام -: ثنا عارم محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل فذكر عنه حديثًا . وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة : توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين ، وكذا ذكره ابن قانع زاد مولى بني سدوس . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر ، وقال : توفي سنة أربع وعشرين . وكذا قاله ابن أبي عاصم وغيره .
|