4260- ( ت ) محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي الكوفي قيل : لقبه كاو .
قال النسائي : ليس بثقة ،
كذبه أحمد ، مات لإحدى عشرة خلت من ربيع الآخر سنة سبع ومائتين . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن النسائي إنما ذكر وفاته وتكذيب أحمد له رواية عن البخاري لم يذكرهما استقلالًا من نفسه وأيضًا لم يقل : إحدى عشرة إنما ذكر أربع عشرة بيانه قوله في كتاب " الكنى " : أبو إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي ليس بثقة ، أبنا عبد الله بن أحمد عن محمد – يعني ابن إسماعيل – قال : مات محمد بن [10/316] القاسم أبو إبراهيم الأسدي سنة سبع ومائتين لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر ، كذبه أحمد وكذا هو ثابت في تاريخ البخاري لا يغادر حرفًا .
وفي قوله – أيضًا - : قيل : لقبه كاو ، نظر من حيث إن كل من ذكر كتابًا في الألقاب ينص عليه – الشيرازي فمن بعده – فلا يحسن به أن يقول : وقيل ممرضًا ، والله تعالى أعلم .
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به ،
وفي كتاب ابن الجوزي عن أحمد : يكذب ، أحاديثه موضوعة ، ليس بشيء رمينا حديثه .
وفي كتاب المروذي قال أحمد : ما يستأهل أن يحدث عنه بشيء ، روى أحاديث مناكير .
وفي كتاب الساجي عنه : لا يكتب حديثه
.
وفي كتاب العقيلي : تركه أحمد . وقال أحاديثه أحاديث سوء .
قال أبو جعفر : تعرف وتنكر .
وقال أحمد بن صالح العجلي : كان حديثه كثيرًا ، وكان شيخًا صدوقًا عثمانيا ، وكان يبيع الشاء الحلابة ، وكان من العرب ،
وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري : متروك الحديث .
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، وفي كتاب " الضعفاء " .
[10/317] وذكره في " جملة الضعفاء " : أبو العرب القيرواني ،
وفي كتاب الساجي : لم يرضه يحيى بن معين ، قال عباس بن محمد : ليس من طريق الكذب لم يرضه ، أحسبه لغفلته .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث ،
وقال الدارقطني : يكذب [ ق 20 / أ ] .