142 - ذ - إبراهيم بن زيد الأسلمي التفليسي ، له عن مالك خبر باطل ، ووهاه ابن حبان .
قال محمد بن يزيد محمش : حدثنا إبراهيم بن زيد ، حدثنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما دعا بهن أحد إلا استجيب له ؛ اللهم إني أستغفرك وأسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك قبلي . . . " ، وذكر الحديث .
[1/288] وله حديث آخر ، ولكن السند إليه مظلم ، انتهى .
وروى الدارقطني في " غرائب مالك " هذا الحديث من رواية محمد بن يزيد السلمي ، وهو محمش ، وقال : إبراهيم مجهول ، ومحمد بن يزيد ضعيف
، وأخرج أيضا فيها عن الحسن بن محمد ، عن محمد بن إدريس الأصبهاني ، عن أحمد بن سعيد بن جرير عنه ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب ؛ القدرية والرافضة " .
قال الدارقطني : من دون مالك ضعفاء . وقال : في موضع آخر : منكر الحديث
.
وفرق الخطيب بين الأسلمي والتفليسي في " الرواة عن مالك " ، ومال إليه شيخنا .
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن مالك ما لا أصل له من حديث " الثقات " ، لا يحل الاحتجاج به .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : إبراهيم بن زيد التفليسي حدث عن مالك وابن لهيعة بالموضوعات .