[2/29] 981 - إسحاق بن إبراهيم الطبري ، كان بصنعاء ، قال ابن عدي : منكر الحديث . روى عن مروان بن معاوية ، عن حميد ، عن أنس مرفوعاً : " يدعى الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم ستراً من الله عليهم " . وهذا منكر .
وحدثنا المفضل الجندي ، حدثنا إسحاق الطبري ، حدثنا عبد الله بن الوليد العدني ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه ديناً وفقراً ، فقال : " أين أنت من صلاة الملائكة . . . " وذكر الحديث ، وهذا باطل .
وقال الدارقطني : منكر الحديث .
وقال ابن حبان : يروي عن ابن عيينة والفضيل بن عياض ، منكر الحديث جداً ، يأتي عن الثقات بالموضوعات ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب .
ثم ذكر له أحاديث واهية ؛ منها قال : حدثنا محمد بن سعيد العطار بعسقلان ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن نخرة الصنعاني ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري ، عن عبد الله بن نافع ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن [2/30] رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من كبر تكبيرة في سبيل الله ، كانت صخرا في ميزانه ، أثقل من السماوات السبع وما فيهن وما تحتهن ، وأعطاه الله رضوانه الأكبر ، وجمع بينه وبين المرسلين في دار الجلال . . . " الحديث ، وهذا باطل .
وأخبرنا المفضل الجندي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن الفضيل ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن ابن أبي أوفى قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في بعض عمره ، فجعل أهل مكة يرمونه بالقثاء الفاسد ، ونحن نستر عنه . وهذا باطل ؛ إنما دخل النبي صلى الله عليه وسلم بعهد وأمان ، والصحيح من حديث إسماعيل ، عن ابن أبي أوفى : طاف النبي صلى الله عليه وسلم وسعى ، ونحن نستره أن يرميه أحد من أهل مكة أو يصيبه شيء .
قلت : فما ذكر ابن أبي أوفى أن أحداً رماه بشيء ، وإنما احتاط الصحابة
، انتهى .
وأخرج الدارقطني في " غرائب مالك " من طريق أبي حمة ، عن يزيد بن أبي حكيم ، عنه ، عن مالك حديثاً ، ثم قال : ما أظنه أدرك مالكاً ، ثم أخرج من طريق المفضل بن محمد ، عن عبد الله بن الوليد ، عن مالك . وسأذكر الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليحمدي إن شاء الله تعالى [ 4695 ] .
وقال الحاكم في " المدخل " : روى عن الفضيل وابن عيينة أحاديث موضوعة .