1348 - أيوب بن خوط ، أبو أمية البصري ، يقال له : الحبطي ،
قال [2/239] البخاري : تركه ابن المبارك وغيره .
وروى عباس عن يحيى : لا يكتب حديثه .
وقال النسائي والدارقطني وجماعة : متروك .
وقال الأزدي : كذاب .
شيبان ، حدثنا أيوب بن خوط ، عن ليث ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعًا : " الذباب كله في النار " .
حفص بن عبد الرحمن النيسابوري الفقيه ، حدثنا أيوب بن خوط ، عن عامر الأحول ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده مرفوعًا : " الذي يأتي المرأة في دبرها فإن تلك اللوطية الصغرى " .
محمد بن مصعب ، حدثنا أيوب أبو أمية ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال : " أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة ثلاثين ، يعني في النساء " .
محمد بن الحسين بن غزوان ، عن غنجار عن أيوب بن خوط ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لما تجلى ربه للجبل أشار بإصبعه ، فمن نورها جعله دكا " .
وبه : " أن ضريرًا دخل المسجد ، فوضع رجله في حتار من الأرض ، فضحك الناس في الصلاة ، فأمرهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يعيدوا الوضوء والصلاة " ، انتهى .
وقال عمرو بن علي : كان أميا لا يكتب ، وهو متروك الحديث ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط والوهم .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، واه متروك ، تركه ابن المبارك لا يكتب حديثه .
[2/240] وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب ، قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقًا في كتابه .
وقال الساجي : أجمع أهل العلم على ترك حديثه ، كان يحدث بأحاديث بواطيل ، وكان يرى القدر ، وليس هو بحجة ، لا في الأحكام ولا في غيرها ، لاتفاق أهل النقل على تركه .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال النسائي في " التمييز " : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال أبو داود : ليس بشيء .
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، تركه ابن المبارك ، كان يروي المناكير عن المشاهير ، كلها مما عملت يداه .
قال العقيلي : بصري ، روى عن قتادة ، عن أنس : " عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمته ... " الحديث ، وهذا غير محفوظ عن قتادة ، وإنما هو حديث سليمان التيمي .
وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : " شمت العاطس ثلاثًا " قوله .