[3/40] 2269 - الحسن بن دينار ، أبو سعيد التميمي ، وقيل : الحسن بن واصل ، عن محمد بن سيرين وغيره .
قال الفلاس : الحسن بن دينار ، هو الحسن بن واصل ، كان ربيب دينار ، وهو مولى بني سليط ، حدث عنه سفيان الثوري فقال : حدثنا أبو سعيد السليطي ، وحدث عنه أبو داود بأصبهان فجعل يقول : حدثنا الحسن بن واصل ، وما هو عندي من أهل الكذب ، لكن لم يكن بالحافظ ، وحدث عنه أبو الوليد .
وقال أبو عاصم : حدثنا شيخ من بني تميم ،
وقال ابن المبارك : اللهم لا أعلم إلا خيراً ، ولكن وقف أصحابي فوقفت .
وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وسمعت أبا داود يقول : كنت عند شعبة فجاء الحسن بن دينار ، فقال له شعبة : يا أبا سعيد هاهنا ، فجلس فقال : حدثنا حميد بن هلال ، عن مجاهد : سمعت عمر بن الخطاب ، فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع من عمر ! فقام الحسن فجاء بحر السقاء فقال له شعبة : يا أبا الفضل تحفظ شيئاً عن حميد بن هلال ؟ قال : نعم حميد بن هلال ، حدثنا شيخ من بني عدي يكنى أبا مجاهد قال : سمعت عمر بن الخطاب ، فقال شعبة : هي هي .
وقال العكلي : حدثنا أبو سعيد التميمي ، عن علي بن زيد ، وقال مرة : [3/41] حدثنا الحسن بن دينار ، وقال الثوري : حدثنا أبو سعيد السكسكي .
قال البخاري : تركه يحيى وعبد الرحمن وابن المبارك ووكيع .
الحسن بن قتيبة المدائني ، عن الحسن بن دينار ، حدثنا حميد بن هلال قال : ذهب رجل يبول ، فتبعه رجل فقال له : حرمتني بركة بولي ، قلت : وما بركة البول ؟ قال : الفسوة والضرطة .
سعد بن يزيد الفراء ، حدثنا الحسن بن دينار ، عن الحسن وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ قال : هو أول ذنب كان في السماء .
ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان ، عن شيخين ، خمسون ألف حديث ، لا يسأله الناس عن حديثهما ، عن الحسن بن دينار خمسة وعشرون ألفاً ، وعن عثمان البري مثله ، أو كما قال .
ابن عدي : حدثنا أبو خليفة ، حدثنا شيبان ، حدثنا الحسن بن دينار ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة مرفوعاً : " يقول الله : من أخذت كنيمتيه لم أرض له ثواباً دون الجنة ، وكنيمتيه زوجته " .
كذا في " الكامل " وهذا خطأ ، قد ساقه ابن حبان فقال : حدثنا أبو خليفة ولفظه : " لا يذهب الله بكنينة عبد فيصبر ويحتسب إلا دخل الجنة " وكنينته زوجته .
أنبأنا ابن علان والمؤمل قالا : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، حدثنا الشيباني ، حدثنا الخطيب ، حدثنا ابن مهدي ، حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا بكر بن السميدع ، حدثنا أحمد بن الوضاح ، حدثنا إسرائيل بن يونس ، عن الحسن بن [3/42] دينار ، عن قتادة ، عن أنس قال : ما رأيت أحداً أدوم قناعاً من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى كأن ملحفته ملحفة زيات .
هذا خبر منكر جداً ، وبكر لا يعرف [ 1581 ] .
وللحسن عن الخصيب بن جحدر ، عن النعمان بن نعيم ، عن معاذ مرفوعاً : " ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا طلب العلم " .
وله عن الخصيب ، عن عمران بن سليمان ، عن عوف بن مالك مرفوعاً : " إن الله يبعث المتكبرين في صورة الذر لهوانهم على الله " .
هشام بن عمار : حدثنا سعيد بن يحيى ، حدثنا الحسن بن دينار ، عن كلثوم بن جبر ، عن أبي الغادية : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قاتل عمار في النار ، وهذا شيء عجيب ، فإن عماراً قتله أبو الغادية .
وقد بالغ ابن عدي في طول هذه الترجمة .
وقال ابن حبان : تركه وكيع وابن المبارك ، فأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه .
غسان بن عبيد : حدثنا الحسن بن دينار ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة مرفوعاً : " الملائكة الذين حول العرش يتكلمون بالفارسية ... " الحديث .
وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن سعدويه المروزي ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي ، حدثنا سفيان بن عبد الملك ، سمعت ابن المبارك يقول : أما الحسن بن دينار فكان يرى رأي القدر ، وكان يحمل كتبه إلى بيوت الناس ويخرجها من يده ، ثم يحدث منها ، وكان لا يحفظ .
[3/43] قال عباس : سمعت يحيى يقول : الحسن بن دينار ليس بشيء ، انتهى .
وقال الفلاس : أجمع أهل العلم بالحديث أنه لا يروى عن الحسن بن دينار .
وقال أبو حاتم : متروك الحديث كذاب ،
وقال ابن عدي : وقد أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه ،
وقال أبو خيثمة : كذاب ،
وقال أبو داود : ليس بشيء ،
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ،
وقال الجوزجاني : ذاهب .
وقال الساجي : كان يتهم ويكثر الغلط ، تركه وكيع ، وابن حنبل ، وقال أحمد : كان وكيع إذا أتى على حديث الحسن بن دينار قال : أجز عليه ، أي اتركه .
وقال حجاج بن محمد : رآني شعبة عند الحسن بن دينار فقال : أما على ذلك ، لقد جالس الأشياخ .
وذكره ابن سعد فقال : ضعيف في الحديث ليس بشيء .
وذكره في " الضعفاء " كل من ألف فيهم .