|
2314 - الحسن بن عثمان ، روى عن محمد بن حماد الطهراني ، كذبه ابن عدي ، وهو أبو سعيد التستري . ثم قال : حدثنا الحسن ، حدثنا محمد بن حماد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعاً : " إن الله يمنع القطر هذه الأمة ببغضهم علياً " وهذا باطل . وحدثنا الحسن ، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر ، حدثنا يزيد بن عبد ربه ، عن إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً : " الأمناء ثلاثة : أنا وجبريل ومعاوية " وهذا كذب ، انتهى . [3/68] وأورد ابن الجوزي الأول في " الموضوعات " وجزم بأن هذا وضعه . وقال ابن عدي : الحسن بن عثمان بن زياد بن أبي حكيم ، كان عندي يضع الحديث ويسرق حديث الناس ، وسألت عنه عبدان الأهوازي فقال : كذاب . وقال أبو علي النيسابوري : هو كذاب يسرق الحديث . قلت : وحدث عنه عمر البصري ، وعبد الباقي بن قانع ، وغيرهما . وقال الدارقطني بعد أن ساق له في " غرائب مالك " حديثاً : هذا الإسناد لا يصح عن مالك ، والحمل فيه على الحسن بن عثمان ، والباقون ثقات ، وقال في " العلل " : الحسن بن عثمان التستري كان ضعيفاً .
|