|
2383 - الحسن بن محمد البلخي ، قاضي مرو ، وهو الأعمش ، عن حميد الطويل وعوف وهشام بن حسان . قال ابن عدي : كل أحاديثه مناكير . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات ، لا تجوز الرواية عنه . حدثنا ابن قتيبة ، حدثنا وارث بن الفضل عنه ، فذكر حديثين موضوعين ، أحدهما : عن حميد ، عن أنس مرفوعاً : " من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها " . وله : عن حميد ، عن أنس مرفوعاً : " رد جواب الكتاب حق كرد السلام " انتهى . وقد غفل ابن حبان ، فذكره في " الثقات " . وذكره العقيلي فقال : منكر الحديث ، له عن حميد ، عن أنس رفعه : " ما كان الله ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة " وهذا لا يتابع عليه ، وليس له أصل . قال : وله عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : " في [3/112] النهي عن البول في الماء الراكد " ، قال : وهذا قد روي بغير هذا الإسناد . وقال أبو نعيم : لا شيء ، حدث عن حميد بمناكير . وقال أبو سعيد النقاش : حدث عن حميد ، عن أنس أحاديث موضوعة . وقال الحاكم عن أبي علي النيسابوري : يروي عن حميد وغيره أحاديث منكرة ، وقال الحاكم : قد كنت أحسب الذنب فيها للفرياناني حتى وجدت بعضها عند معاذ بن أسد وغيره ، فظهر أن الحمل فيها على البلخي . قلت : وأورد ابن عدي في ترجمة الفرياناني حديثاً منكراً جداً وقال : ليس الحمل فيه إلا على الحسن بن محمد البلخي .
|