|
من اسمه سليمان 3577 - ك - سليمان بن أحمد الواسطي الحافظ ، صاحب الوليد بن مسلم ، كذبه يحيى ، وضعفه النسائي . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأحمد ، ويحيى ، ثم تغير وأخذ في الشرب والمعازف ، فترك . قلت : يكنى أبا محمد ، وأصله دمشقي . قال البخاري : فيه نظر . وقال ابن عدي : حدثنا عنه عبدان بعجائب ، ووثقه عبدان . ثم قال ابن عدي : هو عندي ممن يسرق الحديث ، وله أفراد . سليمان بن أحمد الجرشي : حدثنا الوليد ، عن سعيد بن بشير ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً ، قال : " من توضأ بعد الغسل فليس منا " . غريب جداً ، وقد رواه عن الوليد غير سليمان ، انتهى . [4/124] لفظ ابن عدي : حدثنا عنه عبدان بالعجائب ، فسألته عنه فقال : كان عندهم ثقة . وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عن حديث رواه عن الأوزاعي ؛ يعني بسند صحيح ، فقال : هذا كذب موضوع . وقال صالح جزرة : كان يتهم في الحديث ، وقال مرة : كذاب . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وأورد له العقيلي عن سويد بن عبد العزيز ، عن الأوزاعي ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة رفعه : " من اغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام على النار " . وقال : لا يتابع عليه ، وليس له أصل من حديث الأوزاعي ، وجاء من غير حديثه بسند صالح .
|