3784 - شرقي بن قطامي ، له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير .
ضعفه زكريا الساجي ،
وذكره ابن عدي في " كامله " .
محمد بن زياد بن زبار الكلبي : حدثنا شرقي ، عن أبي طلق العابد ، عن شراحيل بن القعقاع ، سمعت عمرو بن معد يكرب قال : لقد رأيتنا منذ قريب ، ونحن في الجاهلية إذا حججنا قلنا :
[4/242] لبيكَ تعظيما إليك عذرا هذي زبيد قد أتتك قسرا يقطعنَ خبتا وجبالا وعرا قد تركوا الأنداد خلوا صفرا فنحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبيك اللهم لبيك .
قال : وإن كنا عشية عرفة ببطن عرنة لنتخوف أن تخطفنا الجن ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أجيزوا إليهم فإنهم أسلموا ، فهم إخوانكم
" .
ولشرقي عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه : " من استنجى من الريح فليس منا " .
الأبار : حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي ، سمعت يزيد بن هارون يقول : حدثنا شعبة ، عن شرقي بن قطامي بحديث عن عمر بن الخطاب : أنه كان يبيت من وراء العقبة ، فقال شعبة : حماري وردائي للمساكين ، إن لم يكن شرقي كذب على عمر . قال : قلت : فلم تروي عنه ؟!
قال إبراهيم الحربي : شرقي كوفي ، تكلم فيه ، وكان صاحب شمر .
وقال الساجي : ضعيف ، له حديث واحد ، ليس بالقائم .
وقال الخطيب : كان عالما بالنسب ، وافر الأدب ، ضم المنصور إليه المهدي ليأخذ من أدبه . والشرقي لقب ، واسمه الوليد بن الحصين . كذا ذكره البخاري ، انتهى .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ليس عنده كثير حديث .
وقال النديم في " الفهرست " : اسمه الوليد بن الحصين ، قرأت بخط اليوسفي : كان كذابا ، ويكنى أبا المثنى .