3908 - صخر بن محمد المنقري الحاجبي المروزي : عن مالك، قال ابن طاهر كذاب.
قلت : هو أبو حاجب ، وهو صخر بن عبد الله كوفي نزل مرو ، وهو صخر بن حاجب لحقه عبد الله بن محمود المروزي .
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال ابن عدي : حدث عن الثقات بالبواطيل فمن ذلك ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً " لا عقل كالتدبير " .
وبه " اللهم بارك لأمتي في بكورها "
.
وله عن الليث ، عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه رفعه " تبجيل المشايخ من إجلال الله " .
[4/308] وله عن ابن لهيعة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر بخبر باطل .
قال ابن عدي : صخر بن عبد الله الحاجبي كان على المظالم بجرجان عامة ما يرويه من موضوعاته .
وقد خبط ابن الجوزي في ترجمة صخر بن عبد الله بن حرملة ، فقال: وقيل: ابن محمد المدلجي الكوفي نزل مرو، قال: وقال ابن عدي: كنوه ، فقالوا أبو حاجب الضرير يروي عن الليث ، وعمر بن عبد العزيز وزياد بن حبيب ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وأبي سلمة روى عنه بكر بن مضر .
قال: الذهبي كذا نقلت من خط الضياء في هذه الترجمة ، وهو غير مستقيم ، فإن صخر بن عبد الله بن حرملة المدلجي حجازي كان في حدود الثلاثين ومائة كان يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز روى عنه بكر بن مضر ، وهو الذي قال فيه النسائي صالح : وذكره ابن حبان في "الثقات " .
وأما الآخر فصخر بن عبد الله ، ويقال صخر بن محمد المنقري كوفي نزل مرو روى عن الليث ، ومالك . بقي إلى حدود الثلاثين ومائتين .
وقال الحاكم : صخر بن محمد أبو حاجب الحاجبي من أهل مرو روى عن مالك ، والليث، وابن لهيعة أحاديث موضوعة حدثونا عن عبد الله بن محمود ، وغيره من الثقات عنه، انتهى .
وصخر بن عبد الله بن حرملة أخرج له الترمذي له ترجمة في التهذيب .
وصخر بن عبد الله الحاجبي: قال ابن عدي في حقه كوفي سكن مرو ، وكان على المظالم بجرجان، ثم ذكر له عدة أحاديث من روايته ، عن [4/309] مالك، وابن لهيعة ، والليث، ومن رواية الفضل بن عبد الله بن مخلد ، وأحمد بن حفص السعدي ، وعبد الله بن محمود المروزي عنه يقولون فيها صخر بن عبد الله .
وذكره ابن حبان في "الضعفاء" ، فقال: صخر بن محمد الحاجبي لا تحل الرواية عنه، ثم أخرج عن عبد الله بن محمود عنه حديث الليث ، فقال: صخر بن محمد وأخرجه ابن عدي بعينه ، من رواية ابن محمود ، فقال: صخر بن عبد الله فاختلف في اسم أبيه ، وهو غير المدلجي قطعاً .
وقال الدارقطني : متروك الحديث ، وقال في موضع آخر أبو حاجب الضرير هو صخر بن محمد الحاجبي يضع الحديث على مالك ، والليث، وعلى نظرائهما من الثقات .
وقال أبو سعيد النقاش ، وأبو نعيم الأصبهاني روى عن مالك ، والليث ، وغيرهما موضوعات .
وقال الخليلي : حديث الطير وضعه كذاب على مالك يقال له صخر الحاجبي ، وهو الذي وضع حديث " الشيخ في أهله كالنبي في أمته " .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مناكير، أو من موضوعاته ورأيت أهل مرو مجتمعين على ضعفه وإسقاطه .