[4/390] 4078 - ك - عباد بن صهيب البصري : أحد المتروكين ، عن هشام بن عروة ، والأعمش . قال ابن المديني : ذهب حديثه ، وقال البخاري والنسائي وغيرهما : متروك .
وقال ابن حبان : كان قدريًا داعية ، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع .
محمد بن موسى ، حدثنا عباد بن صهيب ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الزرقة في العين يمن " .
وروى عن حميد ، عن أنس بخبر طويل في الذكر على الوضوء باطل ، ومنه : " فلما غسل وجهه قال : اللهم بيض وجهي إلى أن قال : يا أنس ، ما من عبد قالها إلا لم يقطر من أصابعه قطرة إلا خلق الله منها ملكًا يسبح لله بسبعين لسانًا ، يكون ثواب ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة " .
رواه ابن حبان عن يعقوب بن إسحاق القاضي ، حدثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي عنه .

قال البخاري في كتاب الضعفاء الكبير : عباد بن صهيب مات بعد المائتين ، تركوه ، كثير الحديث .
وأما أبو داود فقال : صدوق قدري .
[4/391] وقال أحمد : ما كان بصاحب كتب ، وكان عنده من الحديث أمر عظيم ، قد سمع من الأعمش .
وقال الكديمي : سمعت عليًا يقول : تركت من حديثي مائة ألف حديث ، النصف منها عن عباد بن صهيب .
وروى أحمد بن روح ، عن عباد مائة ألف حديث .
قال ابن عدي : لعباد بن صهيب تصانيف كثيرة ، ومع ضعفه يكتب حديثه .
ابن أبي داود : حدثنا يحيى بن عبد الرحيم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عباد بن صهيب أثبت من أبي عاصم النبيل .
وقال أبو إسحاق السعدي : عباد بن صهيب غال في بدعته ، مخاصم بأباطيله ، انتهى .
وحكى الأصمعي أن كلبًا تخلل جماعة ، ثم بال على عباد فقال خلف الأحمر : لو كان هذا من القافة ما زاد على هذا .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيته بالبصرة ، وكانت القدرية تبجله .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : تركنا حديثه قبل أن يموت بعشرين سنة .
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه .
وقال عبدان لم يكذبه الناس ، وإنما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر .
وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة .
وفي رواية شاذة ، عن ابن معين : هو ثبت .
[4/392] وقال الساجي : عني بطلب الحديث ، ورحل ، وكتب عنه الناس ، وكان قدريًا ، وكان يحدث عن كل من لقي ، وكانت كتبه ملأى من الكذب .
قال ابن معين : كان من الحديث بمكان ، إلا أن الله يضع من يشاء ، ويرفع من يشاء ، قيل له : فتراه صدوقًا في الحديث قال : ما كتبت عنه شيئًا .
وقال العجلي : كان مشهورا بالسماع ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويدعو له ، فترك حديثه ، وبنحوه قال ابن سعد .
وقال ابن عدي : عباد بن صهيب ، أبو بكر الكليبي بصري ، ومن الرواة من إذا روى عنه يقول : حدثنا أبو بكر الكليبي ، ولا يسميه لضعفه .
ثم أخرج من طريق إبراهيم بن راشد الأدمي ، حدثنا أبو بكر الكليبي ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة يعني فذكر حديثًا ، ونقل من طريق الجنيدي ، عن البخاري أنه قال : مات قريبًا من سنة 212 .