|
4822 - ز - عبد العزيز بن عبد الكريم صائن الدين الجيلي . قال النووي : لا يعتمد على ما في شرحه على " التنبيه " من النقول ، كما قاله ابن الصلاح مع أنه شرح مفيد . وقال الأسنوي في مقدمة " المهمات " : قيل : إن سبب ذلك أن بعض من حسده من معاصريه دس عليه فيه نقولا غير صحيحة ، فأفسد الكتاب ، كذا قاله بعض شيوخنا . قال : وهذا هو الظاهر . وقال السبكي في " الطبقات الصغرى " : لا يعتمد على نقله . وقال في " الوسطى " : لا ينبغي الاعتماد على ما تفرد به ، كما نبه عليه ابن الصلاح ، والنووي ، وابن دقيق العيد ، وقد أكثر ابن الرفعة النقل عنه في " الكفاية " ، وأعرض عنه في " المطلب " لذلك . قال : والجيلي استشعر من نفسه أنه قد ينكر عليه بعض المنقول ، فعد في خطبة كتابه كتباً كثيرة للأصحاب . ثم قال : لا يتسرع أحد إلى الإنكار علي حتى يكشف جميع هذه الكتب ، وعد السبكي منها في " الطبقات الكبرى " كتاب " المهذب " لأبي الفياض ، وهو غريب . [5/213] قال : ولم أعرف من حاله إلا أنه قال في آخر شرحه : إنه فرغ منه سنة 629 . قال : وله شرح آخر على " الوجيز " وشرح آخر على " التنبيه " مطول ، ذكر أنه لخص شرحه الموجود منه .
|