5616 - عمر بن راشد المدني الجاري ، أبو حفص ، عن ابن عجلان ، [6/98] ومالك ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي .
قال أبو حاتم : وجدت حديثه كذبا وزورا .
وقال العقيلي : منكر الحديث .
وتكلم فيه ابن عدي .
وكان ينزل الجار ، وكان يكون بمصر . روى عنه مطرف بن عبد الله ، وأبو مصعب المديني ، ويعقوب الفسوي .
ابن عدي : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن ، حدثنا عمر بن راشد ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا : " من سره أن يلقى الله عز وجل وهو عنه راض ، فليكثر الصلاة علي " .
ابن عدي : حدثنا أحمد بن محمد بن بسطام ، حدثنا أحمد بن سيار ، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن ، حدثنا عمر بن راشد ، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا : " من قال : سبحان الله وبحمده ، خلق الله منها طائرًا يتعلق ببعض أركان العرش ، فيقولها حتى تقوم الساعة ، ويكتب له أجرها " .
قال ابن عدي : كل أحاديثه مما لا يتابعه عليها الثقات .
ومن حديثه عن محمد بن صالح مولى التوأمة ، عن أبيه ، عن عمرو ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن في ولد العباس ملوك ... " . وذكر الحديث ، انتهى .
وقال الدارقطني : كان ضعيفًا ، لم يكن مرضيًا ، وكان يتهم بوضع الحديث على الثقات .
[6/99] وقال أبو حاتم : العجب من يعقوب بن سفيان ، كيف روى عنه ؟! لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة ، فلم تطب نفسي أن أسمعها ، فكيف يخفى على يعقوب ذلك ؟!
قلت : هذا يدل على عظم قدر يعقوب عند أبي حاتم .

وقال أبو داود : ضعيف .
وقال الحاكم وأبو نعيم : يروي عن مالك أحاديث موضوعة .
وقال الخطيب : كان ضعيفًا ، روى المناكير عن الثقات . وله : عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها : " إن أردت أن تلقى الله وهو عنك راض فلا تخبأ شيئًا رزقته ، ولا تمنع شيئًا سئلته " . ساقه الخطيب في " تاريخه " في ترجمة عبد الرحمن بن جناح .
وساق له العقيلي ، عن ابن حرملة ، عن سعيد ، عن أبي هريرة رفعه : " لا تنبغي الصنيعة إلا لذي حسب أو دين " . وقال : لا يروى من وجه يثبت .
وتقدم للمتن ذكر في ترجمة أحمد بن طاهر بن حرملة [554] .