|
[7/157] 6836 مكرر - محمد بن سعيد الميلي الطبري . لا يدرى من هو . عن محمد بن عمرو البجلي - مجهول مثله - ، حدثنا النضر بن شميل ، حدثنا شعيب بن عبد الملك : حدثني الحسن البصري ، حدثنا أنس رضي الله عنه مرفوعاً : " من صلى ليلة النصف خمسين ركعة قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة ، وإن كان كتب في اللوح المحفوظ شقياً يمحو الله ذلك ، ويحوله إلى السعادة ، ويبعث إليه سبعمائة ألف ملك يكتبون له الحسنات وسبعمائة ألف ملك يبنون له القصور في الجنة . ويعطى بكل حرف قرأه سبعين حوراء ، منهن من لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة ، ويعطى أجر سبعمائة ألف شهيد ، ويشفع في سبعين ألف موحد " . إلى أن قال : وقال سلمان الفارسي : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يعطى بكل حرف من " قل هو الله أحد " تلك الليلة سبعين حوراء ..." . وذكر الحديث بطوله . فقبح الله من وضعه ؛ ففيه من الكذب والإفك ما لا يوصف . من ذلك قال : وقال أبو هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يعطى بكل حرف ألف ألف حوراء ، ومن أحيى ساعة من ساعات تلك [7/158] الليلة يعطى بعدد ما طلعت عليه الشمس والقمر جنات ، في كل جنة بساتين ... " . إلى أن قال : والذي بعثني بالحق ، لا يرغب عن هذه الصلاة إلا فاجر أو فاسق ... إلى أن قال : ويرفع تعالى ألف ألف مدينة في الجنة ، في كل مدينة ألف ألف قصر ، في القصر ألف ألف دار ، في الدار ألف ألف صفة ، في الصفة ألف ألف وسادة . وألف ألف زوجة من الحور ، لكل حوراء ألف ألف خادم . في البيت ألف ألف مائدة ، عرضها كما بين المشرق إلى المغرب . على كل مائدة ألف ألف قصعة ، في كل قصعة ألف ألف لون . فما أتعجب إلا من قلة ورع ابن ناصر ، كيف روى هذا وسكت عن توهينه ؟ فإنا لله !
|