[8/257] 8109 - نصر بن باب ، أبو سهل الخراساني المروزي ، عن داود بن أبي هند وإبراهيم الصائغ ، وعنه أحمد وابن المديني ومحمد بن رافع .
تركه جماعة وقال البخاري : يرمونه بالكذب . وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان : لا يحتج به.
وقال أحمد بن حنبل : ما كان به بأس، إنما أنكروا عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ .
قيل : توفي سنة ثلاث وتسعين ومائة انتهى .
وفي تاريخ نيسابور عن أحمد قال : هو ثقة، وعن ابن معين : قال : ليس بثقة.
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : تركنا حديثه، وكان امرأ صالحاً . وقال أحمد بن عاصم : تركنا حديثه بعد أن كتبنا عنه كثيراً. وقال النسائي في التمييز: ليس بثقة ولا يكتب حديثه .
وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوه.
وقال العقيلي في الضعفاء : حدثنا عبد الله بن أحمد : سألت أبي ، عن [8/258] نصر بن باب فقلت : إن أبا خيثمة قال: إنه كذاب! فقال : ما أجترئ على هذا أن أقوله أستغفر الله. ونقل عن البخاري قال : سكتوا عنه.
وساق له من رواية ابن الطباع عنه ، عن حجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن ابن مسعود رفعه : " البلاء موكل بالقول ".
وكذا أورد ابن عدي : قول أحمد وأبي خيثمة . وعن السعدي : ليس بشيء . وعن النسائي : متروك. وعن العباس بن مصعب : ضعيف .
ووافقه سعيد بن يعقوب الطالقاني،
ثم قال ابن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه .
وقال الساجي : سمعت سلمة بن شبيب يحدث عنه بمناكير.
وقال عبد الله بن علي بن المديني : ضعفه أبي قال: وكتب عنه ابن معين عشرين ألف حديث، فرأى في كتاب له عن إبراهيم الصائغ وكان يحدثهم عنه، فرأى في أوله رجلاً قد محا اسمه عن إبراهيم.
وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فوهاه . وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه .