من اسمه وثيمة
8334 - وثيمة بن موسى . قال ابن أبي حاتم : حدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة .
قلت : فمنها عن سلمة ، عن ابن سمعان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن لكل شيء معدنا ومعدن التقوى قلوب العارفين " سمعه من وثيمة أحمد بن إبراهيم بن ملحان، وله عن مالك حديث منكر، انتهى .
وابن سمعان المذكور في الحديث الأول تالف، ولفظ ابن أبي حاتم: كتب إلي أحمد بن إبراهيم ، عن وثيمة ، عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة .
وقال العقيلي : فارسي، سكن مصر، صاحب أغاليط، روى عن كل .
وقال ابن يونس : يكنى أبا حذيفة، وكان قد ثقل سمعه قليلاً، ولم يذكر فيه جرحاً .
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان راوية لأخبار الدهور ، وهو لا بأس به، وله كتاب في الردة أجاد فيه، وأكثر الرواية، لكن فيه مناكير كثيرة، ووقفت له على تصنيف كبير في المبتدأ وقصص الأنبياء وفي أثنائه [8/375] أحاديث كثيرة مرفوعة يسوقها عند الأشباه والنظائر، ويظهر لي أنه من أصلح ما صنف في ذلك الفن .
وقال الدارقطني في الغرائب : حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا الحسين بن حميد بن موسى العكي ، حدثنا وثيمة بن موسى ، حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رفعه: " من كانت عليه تبعة لأخيه فليتحللها منه في الدنيا قبل الآخرة حيث لا حمراء ولا بيضاء ".
وقال : تفرد به وثيمة، والمحفوظ في المعنى عن مالك ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة .