6754 - محمد بن خلاد بن هلال الإسكندراني
لا يدرى من هو . سمع الليث بن سعد ، وضمام بن إسماعيل . روى عنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين بن الجنيد .
ذكره ابن أبي حاتم ، وقال ابن أبي مطر : مات في ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين ومائتين .
قلت : انفرد بهذا الخبر من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً : " أم القرآن عوض من غيرها ، وما منها عوض " ، رواه عن أشهب ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة .
قال الدارقطني : تفرد به ابن خلاد . وإنما المحفوظ عن الزهري بهذا السند : " لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن " .
قال أبو سعيد بن يونس : يروي مناكير ، وهو إسكندراني ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى .
وقال العجلي : محمد بن خلاد الإسكندراني ثقة .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
[7/119] وقول الذهبي : " لا يدرى من هو " مع كثرة من روى عنه من الأئمة ، ووثقه من الحفاظ ، عجيب ، وما أعرف للمؤلف سلفا في ذكره في " الضعفاء " سوى قول ابن يونس .
وقول الذهبي : " وإنما المحفوظ " إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني ، وليس كذلك ، لأن هذا اللفظ تفرد به أيضاً زياد بن أيوب ، عن ابن عيينة . والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " كذا رواه عنه : أحمد بن حنبل ، وابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وابن أبي عمر ، وعمرو الناقد ، وخلائق .
وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه : معمر ، وصالح بن كيسان ، والأوزاعي ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم .
والظاهر أن رواية كل من زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ، والله أعلم
.
وقال الحاكم : أخبرني أبو نصر محمد بن عمر الخفاف ، حدثنا محمد بن المنذر الهروي ، سمعت أحمد بن واضح المصري يقول : كان محمد بن خلاد رجلا ثقة ، ولم يكن عنده اختلاف حتى ذهبت كتبه ، فقدم علينا رجل يقال له : أبو موسى ، في حياة ابن بكير ، بنسخة ضمام ونسخة يعقوب ، فذهب إليه فقال له : أليس سمعت النسخة ؟ قال : نعم ، قال : فحدثني بهما ، فما زال يخدعه حتى حدثه ، فكل من سمع منه قديماً فسماعه صحيح .