|
[5/185] من اسمه طريف 9 /962 - طريف بن شهاب الأشل السعدي ، يكنى أبا سفيان سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين وأنا حاضر ، عن أبي سفيان السعدي قال : ليس بشيء . حدثنا ابن حماد ، حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : أبو سفيان السعدي اسمه طريف ، روى عنه شريك ، وأبو معاوية ، ومروان الفزاري ، وهو ضعيف . أخبرناه ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى مثله . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : أبو سفيان السعدي ليس بشيء . أخبرنا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن أبي سفيان السعدي طريف بن شهاب بشيء . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : طريف بن شهاب أبو سفيان السعدي ، يروي عن الحسن وأبي نضرة ، روى عنه محمد بن فضيل ، وليس بالقوي عندهم . وقال النسائي : طريف بن شهاب أبو سفيان السعدي متروك الحديث . أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا يحيى بن عيسى ، ثنا المحاربي ، عن طريف الأشل أبي سفيان البصري ، قال : كان عندنا بالبصرة رجل أخرس ، قال : رأيته كذلك ثلاثين سنة ، فلما كانت ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان دعا الله ، فأطلق له لسانه ، قال طريف : فأنا أتيته فكلمته فكلمني . [5/186] ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : اسم أبي سفيان السعدي طريف بن شهاب الأشل العطاردي ، قال جعفر بن سليمان : عن طريف بن شهاب أبو سفيان ، وقال أبو فضيل ، عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب والسورة " ، ولم يصح . وقال همام ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد : أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر . قال البخاري : حدثني مسدد ، ثنا يحيى ، عن عوام بن حمزة ، ثنا أبو نضرة ، سألت أبا سعيد الخدري ، عن القراءة خلف الإمام ، قال : بفاتحة الكتاب . وقال ابن عدي : هذا أصح ، وقال عبادة وأبو هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب" . حدثنا الفضل بن الحباب ، حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي ، حدثنا محمد بن فضيل ، وأخبرنا حمزة الكاتب ، حدثنا نعيم بن حماد ، ثنا أبو معاوية ومحمد بن فضيل ، عن أبي سفيان السعدي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الوضوء مفتاح الصلاة ، والتكبير تحريمها ، والتحليل تسليمها ، ولا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب ومعها غيرها " ، وقال الحراني : " وسورة فريضة غيرها ، وفي كل ركعتين تسليمة يعني التشهد " . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، حدثنا علي بن حرب ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا أبو سفيان السعدي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري رفعه قال : " الإنسان يسجد على سبعة أعضاء : على جبهته ، وكفيه ، وركبتيه ، وصدور قدميه ، فإذا جلس فلينصب رجله اليمنى ، وليخفض رجله اليسرى " . [5/187] حدثنا ابن ذريح ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا أبو معاوية وابن فضيل ، عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال أبو معاوية : أراه رفعه ولم يشك ابن فضيل في رفعه ، قال : " إذا ركع أحدكم فلا يدبح كما يدبح الحمار ؛ ولكن ليقم صلبه ، فإذا سجد فليمدد صلبه ؛ فإن الرجل يسجد على سبعة أعظم : على جبهته ، وكفيه ، وركبتيه ، وصدور قدميه ، فإذا جلس فلينصب رجله اليمنى ، وليخفض رجله اليسرى " . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا عباس بن محمد ، حدثنا محمد بن جعفر المدائني ، حدثنا حمزة الزيات ، عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " علم الإسلام الصلاة ، فمن فرغ لها قلبه ، وجاد عليها بجدها ، ووقتها ، وسنتها فهو مؤمن " . أخبرنا الساجي ، حدثنا سهل السكري ، حدثنا إسحاق بن بهلول ، حدثنا إسحاق الأزرق ، عن الثوري ، عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : كانت بنو سلمة منازلهم بعيدة ، فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد ، وذكر الحديث . أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي ، حدثنا شريك ، عن طريف ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فانتهينا إلى غدير فيه جيفة ، قال : أراها جملا ، فلم نمسه حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما لكم " ؟ قلنا : هذه جيفة ، قال : " إن الماء لا ينجسه شيء " ، فاستقينا وسقينا . قال أبو جعفر الدولابي : طريف هو أبو سفيان السعدي . حدثنا إبراهيم بن أسباط ، حدثنا الحسن بن حماد الكوفي الوراق ، حدثنا أبو معاوية [5/188] الضرير ، عن أبي سفيان السعدي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صاحب الدين مغلول في قبره حتى يقضى عنه دينه " . أخبرنا ابن قتيبة ، حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني ، حدثنا شعيب بن إسحاق ، عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا سأل الله أحدكم الرزق فليسأل الحلال ؛ فإن الله يرزق الحلال والحرام " . أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا أبو سفيان السعدي ، عن ثمامة ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بين الأسطوانة . قال الشيخ : ولأبي سفيان هذا غير ما أمليت ، وقد روى عنه الثقات ، وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره ، وأما أسانيده فهي مستقيمة .
|