|
10/963 - طريف بن سلمان ، ويقال ابن سليمان ، أبو عاتكة سمع أنسا ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " طلب العلم فريضة " منكر الحديث . سمعت ابن حماد ذكره عن البخاري . حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا عباس بن إسماعيل بن حماد البغدادي ولقبه قريق ، حدثنا الحسن بن عطية ، حدثنا طريف بن سليمان أبو عاتكة ، عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اطلبوا العلم ولو بالصين ؛ فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم " . [5/189] قال الشيخ : قوله : " ولو بالصين " ما أعلم يرويه غير الحسن بن عطية ، عن أبي عاتكة ، عن أنس . حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، حدثنا أيوب الوزان ، حدثنا غسان بن عبيد ، حدثنا أبو عاتكة ، عن أنس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت من رمضان إلى آخره . ثنا الحسين بهذا الإسناد بعشرين حديثا في النصف من رمضان وفضائله والسحور ، وغير ذلك مناكير كلها . أخبرنا أحمد بن حسين الصوفي ، وحدثنا الحكم بن موسى ، وحدثنا أحمد بن محمد الضبعي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قالا : حدثنا غسان بن عبيد ، حدثنا طريف بن سلمان ، عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من شيء أحب إلى الله من شاب تائب " . حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء ، أخبرنا إبراهيم بن سعيد ، حدثنا غسان بن عبيد ، حدثنا طريف بن سلمان ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن أبخل الناس من بخل بالسلام ، وأعجزهم من نقص من الدعاء " . حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا أبو بكر الأعين ، حدثنا الحسن بن عطية الكوفي ، عن أبي عاتكة ، عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خلق الله السماوات والأرض ، وكان الإسلام في الزيادة ، فإذا كان آخر الزمان يزيد وينقص" ، قال عبد الله بن سلام : وما نقصانه ؟ قال : " تقاطع الأرحام ، وكثرة البنيان ، وكثرة المساكين على أبواب الناس ، وقلة [5/190] المعطين ، ويلبس الناس الشح ، واقتراب الساعة " . قال الشيخ : ولأبي عاتكة ، عن أنس غير ما أمليت ، وعامة ما يرويه عن أنس لا يتابعه عليه أحد من الثقات .
|