[7/231] ( من ابتداء اسمه لام )
[7/232] [7/233] ( من اسمه ليث )
1 /1617 - ليث بن أبي سليم كوفي أموي
كتب إلي محمد بن أيوب ، سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف .
قال الشيخ : لم يكن عند أبي أيوب عن يحيى بن معين غير هذه الحكاية .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء بن السائب روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : ما حال ليث بن أبي سليم ؟ قال : ضعيف .
أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أبي أرطاة ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنهما .
وقال النسائي : ليث بن أبي سليم ضعيف .
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا هلال بن العلاء ، سمعت أبي يقول : أخبرني أبي قال : عدت ليث بن أبي سليم فوجدته شرب دواء بين يديه ريحان وورد ، وقنينة فيها نبيذ ، وعلى بابه جماعة من أهل الحديث فقال : لا تخبر أهل الحديث بما رأيت عندي .
سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر [7/234] عن أبيه أو عن عمه ، عن ابن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال .
حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر قال : قلت لأيوب السختياني : كيف لم تسمع من طاوس ؟ قال : جئت وهو بين ثقيلين : ليث بن أبي سليم ، وعبد الكريم أبي أمية .
أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوس جالسا بين ثقيلين : عبد الكريم وليث .
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن ليث بن أبي سليم فقال : هو أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث .
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى وسئل عن ليث بن أبي سليم فقال : ضعيف ، إلا أنه يكتب حديثه .
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس .
سمعت ابن حماد ، قال السعدي : ليث بن أبي سليم يضعف حديثه .
حدثنا الساجي قال : وحدثني محمد بن خلف التيمي ، ثنا قبيصة بن أبي عقبة قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين جمع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ قال : ليلة عرس أبوك بأمك إذ كان يضرب بالخف ، قال قبيصة : فلم يزل شعبة متقيا لليث بن أبي سليم منذ يومئذ .
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا علي بن محمد بن أبي ليلى ، ثنا عبد الرحمن بن شريك قال : سمعت شريكا يقول : قال الليث : قال لي شعبة : أين [7/235] اجمتع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ فقلت : في خف أبيك .
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان قال : قال لي هارون بن مسلم أخو الحسن بن مسلم : إذا قدمت الكوفة فاخرج على ليث بن أبي سليم أن يرد علي كتاب أخي الحسن بن مسلم عن طاوس ، استعاره مني فليس يرده .
وحدثنا الساجي ، وحدثني أحمد بن محمد ، ثنا أبو الفتح نصر بن المغيرة ، ثنا سفيان قال : قال لي ليث بن أبي سليم إذا وقع إليك شيء من حديث طاوس فاكتب به إلي .
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده .
حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذويب ، حدثنا يوسف بن الضحاك المخرمي ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث قال : كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم .
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : روى ابن جريج ، عن ليث بن أبي سليم ،
حدثنا أحمد بن حفص ، سمعت محمد بن الصباح الجرجرائي يقول : سمعت جريرا يقول : كان ليث يقول : أنا مؤمن إن شاء الله .
حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، ثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، سألت جريرا من رأيت من المشايخ يستثني في إيمانه ؟ قلت : ليث بن أبي سليم ، قال : نعم .
حدثنا علان الصيقل ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا [7/236] عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن مجاهد قال له ، ثناه في كل شيء حتى الطلاق ، فقيل له : أين سمعت مجاهد ؟ قال : حدثنيه ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ذهب كسائي .
حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الدقاق ، ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا عمار بن محمد ، عن ليث بن أبي سليم قال : كان بـ ( اليمن ) ماء يقال له : زعاق ، فكان من شرب منه قبل أن يبعث النبي مات ، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وجه إليه : " أيها الماء أسلم فقد أسلم الناس " فكان بعد ذلك من شرب منه يحم ولا يموت .
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، سمعت أبي يقول : أخبرنا أبو حمزة ، عن ليث ، عن أيوب السختياني ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أمرت بالمساجد جما " . وهذا يعرف من رواية ليث عن أيوب .
حدثنا عمر بن الحسن بن نصر ، ثنا مصعب بن سعيد ، ثنا موسى بن أعين ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من ولد له ثلاثة أولاد لم يسم أحدهم محمدا فقد جهل " . [7/237] وهذا لا أعلم يرويه عن ليث غير موسى بن أعين .
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ليث ، عن عبد الله بن حسن ، عن أمه ، عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " خياركم ألينكم مناكب وأكرمكم للنساء " .
حدثنا يسر بن أنس ، وعمر بن عيسى السذابي قالا : ثنا عباس بن محمد ، ثنا إسحاق بن منصور ، ويحيى بن أبي بكر جميعا عن الحسن بن صالح ، عن ليث ، وجابر ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من كان له إمام فقراءته له قراءة " .
حدثنا معاوية بن العباس الحمصي ، حدثنا محمد بن إبراهيم أبو أمية ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا الحسن بن صالح ، عن ليث ، وجابر ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من كان له إمام فقراءته لهم قراءة " .
[7/238] وهذا معروف بجابر الجعفي ، عن أبي الزبير ، يرويه عن الحسن بن صالح إلا أن إسحاق بن منصور السلولي ، ويحيى بن أبي بكير رويا عن الحسن بن صالح ، عن ليث وجابر فجمع بينهما .
وحدثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا أبو كريب ، ثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن عطاء ، عن جابر ، وأبي هريرة قالا : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني أفطرت يوما في رمضان من غير مرض ولا سفر وقد وقعت بأهلي ، قال : " أعتق رقبة " قال : ما هي عندي ، قال : " تصدق بعشرين صاعا أو بضعة عشر صاعا من تمر " قال : ما هو عندي ، قال : " لكن هو عندنا فنحن نكفيك " قال : ما بين لابتيها أحد أحوج إليه مني ومن أهل بيتي ، قال : " هو لك ولأهل بيتك " .
حدثنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن ليث قال : سمعت طاوسا يحدث عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " يسروا ولا تعسروا ، وإذا غضب أحدكم فليسكت " .
وليث بن أبي سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه .