خ 4 : سراقة بن مالك بن جعشم أبو سفيان المدلجي
توفي في هذه السنة ، وكان ينزل قديدا ، وهو الذي ساخت قوائم فرسه . ثم أسلم وحسن إسلامه ، وله حديث في العمرة .
روى عنه جابر بن عبد الله ، وابن عباس ، وسعيد بن المسيب ، وطاوس ، ومجاهد ، وجماعة . وكان إسلامه بعد غزوه الطائف .
وقيل : توفي بعد مقتل عثمان ، والله أعلم .
وفيها عزل عثمان عن الكوفة المغيرة بن شعبة وولاها سعد بن أبي وقاص .
وفيها غزا الوليد بن عقبة أذربيجان وأرمينية لمنع أهلها ما كانوا صالحوا عليه ، فسبى وغنم ورجع .
وفيها جاشت الروم حتى استمد أمراء الشام من عثمان مددا فأمدهم بثمانية آلاف من العراق ، فمضوا حتى دخلوا إلى أرض الروم مع أهل الشام . وعلى أهل العراق سلمان بن ربيعة الباهلي ، وعلى أهل الشام حبيب [2/173] ابن مسلمة الفهري ، فشنوا الغارات وسبوا وافتتحوا حصونا كثيرة .
وفيها ولد عبد الملك بن مروان الخليفة .