|
375 - يزيد بن القعقاع ، أبو جعفر المدني ، مقرئ المدينة . ومنهم من يسميه فيروز وكان عابداً صواماً قواماً مجوداً لكتاب الله ، وله قراءة محفوظة ، فهو أحد العشرة الأعلام . أقرأ الناس دهراً طويلاً ، وقد قرأ القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وعلى أبي هريرة ، وابن عباس . ويقال : إنه صلى بابن عمر ، وإنه أقرأ الناس من قبل وقعة الحرة ، وكانت في سنة ثلاث وستين . [3/567] وروى الحديث عن أبي هريرة ، وابن عباس . قرأ عليه نافع ، وعيسى بن وردان ، وحدث عنه مالك في غير " الموطأ " ، وعبد العزيز الدراوردي ، وابن أبي حازم . وكان مقدماً في زمانه على عبد الرحمن الأعرج . وثقه ابن معين ، والنسائي . وكان مع عبادته وتبتله مفتياً مجتهداً كبير القدر ، ولم يخرجوا له شيئاً في الكتب . وقد بسطت ترجمته في كتاب " طبقات القراء " . قيل : توفي سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل : سنة ثلاثين . وقال خليفة : مات سنة اثنتين وثلاثين . وقيل : سنة ثلاث وثلاثين . وقال محمد بن المثنى : سنة سبع وعشرين ومائة .
|