119 - د ق : عباد بن كثير الثقفي البصري العابد نزيل مكة .
عن أبي عمران الجوني ، ومحمد بن واسع ، ويحيى بن أبي كثير ، وابن الزبير ، وثابت ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وطائفة .
وعنه إبراهيم بن أدهم ، وعبد الله بن واقد الهروي ، وأبو نعيم ، والفريابي ، وآخرون .
وكان جرير بن عبد الحميد يحدث عن عباد بن كثير فيقولون : اعفنا منه ، فيقول : ويحكم كان شيخا صالحا .
وقال ابن معين : ليس بشيء .
وقال البخاري : بصري سكن مكة تركوه .
وقال ابن المبارك : انتهيت إلى سفيان الثوري ، وهو يقول : عباد بن كثير فاحذروا حديثه .
وقال ابن أبي رزمة : ما أدري ، ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن كثير في ضروب من الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء .
ومن مناكيره عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان [4/94] يأكل القثاء إذا أكله بالملح ، وكان يأكل التمر بالجوز .
وروى عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " عفوا يعف عن نسائكم " .
وروى عن ابن عقيل ، عن جابر مرفوعا : " من عمل عمل قوم لوط فاقتلوه " .
وروى عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، وجابر مرفوعا : " الغيبة أشد من الزنى " قالوا : وكيف ذاك يا رسول الله ؟ قال : " لأن صاحب الزنى إذا تاب تيب عليه ، وصاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه " .
وروى علي بن عياش ، عن معاوية بن يحيى ، عن عباد بن كثير ، عن أبي خالد الدالاني يزيد ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس مرفوعا : " قيلوا فإن الشياطين لا تقيل " .
وساق ابن حبان عدة مناكير لكن بعضها من الرواة عنه .
فأما :