126 – ت : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الكوفي ، الأعمى ، أحد المتروكين .
روى عن : محمد بن كعب ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأصبغ بن نباتة ، والحسن البصري ، وأبي جعفر الباقر ، وأبي الجحاف داود ، وعطية العوفي . وعنه : عمار ابن أخت الثوري ، ويونس بن بكير ، ومحمد بن بكر البرساني ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، ومحمد بن سنان العوقي ، وآخرون .
قال ابن معين : كذاب .
وقال النسائي ، وغيره : متروك .
وقال ابن حبان : كان رافضيا يضع الحديث في المثالب .
وقال الحسن بن موسى النوبختي في " مقالات الرافضة " : والجارودية هم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر ، يقولون : علي - رضي الله عنه - أفضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبرأون من أبي بكر ، وعمر - رضي الله عنهما - .
قال البخاري في " الضعفاء " : إنه ثقفي .
قال يحيى بن معين : هو كذاب خبيث .
ثم قال البخاري : حدثني عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا عمرو بن عامر ، قال : حدثنا علي بن قادم ، عن زياد بن منذر ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله : " لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه ، وعن حبنا أهل البيت " .
[4/371] وذكر الدولابي أن مروان بن معاوية ، روى عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن يثلم الحيطان .