[4/405] 165 – ت : شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم ، أبو معمر التميمي المنقري البصري .
أحد الخطباء البلغاء والأخباريين الألباء . روى عن الحسن ، وابن سيرين ، ومعاوية بن قرة ، وعطاء بن أبي رباح ، وطائفة . وعنه أبو معاوية ، والأصمعي ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو سلمة المنقري ، وجبارة بن المغلس ، ويحيى بن يحيى التميمي ، وعدة .
قال أبو حاتم : ليس بالقوي .
وقال صالح بن محمد جزرة : صالح الحديث .
وقال الدارقطني وغيره : ضعيف .
وقال ابن حبان : لا يتشاغل بما انفرد به .
قلت : كان أخباريا علامة مفوها ، وأميرا جليلا ، ولي إمرة الري للمهدي .
قال المنصور له : عظني وأوجز . قال : فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن الله لم يرض من نفسه لك أن جعل فوقك أحدا ، فلا ترض له من نفسك بأن يكون عبد هو أشكر منك .
قيل لابن المبارك : تأخذ عن شبيب وهو يدخل على الأمراء ؟ فقال : خذوا عنه ؛ فإنه أشرف من أن يكذب .
وقال ابن معين وأبو داود : ليس بشيء .
عيسى بن يونس ، عن شبيب بن شيبة قال : كنت في موكب المنصور ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، رويدا ، إني أمير عليك . فقال : ويلك ! أأمير علي ؟ قلت : نعم ، حدثني معاوية بن قرة : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقطف [4/406] القوم دابة أميرهم " . قال : أعطوه دابة ، فهو أهون من أن يتأمر علينا .
وقال محمد بن سلام الجمحي : خرج شبيب من دار المهدي ، فقيل له : كيف تركت الناس ؟ قال : تركت الداخل راجيا ، والخارج راضيا .
قلت : توفي سنة نيف وستين ومائة .