276 - عثمان بن مقسم البري ، أبو سلمة الكندي ، البصري ، أحد الأعلام ، على ضعف فيه .
يروي عن : يحيى بن أبي كثير ، وأبي إسحاق ، ومنصور بن المعتمر ، وقتادة ، وحماد بن أبي سليمان ، ونافع ، وسعيد المقبري ، وطائفة سواهم ، وجمع وصنف . روى عنه : سفيان الثوري - مع تقدمه - ، وسلم بن قتيبة ، وأبو عاصم ، وشيبان بن فروخ ، وأبو داود الطيالسي ، ويحيى بن سلام .
وقيل : إنه كان ينكر الميزان فيقول : وإنما هو العدل .
تركه يحيى القطان ، وابن المبارك .
وقال ابن عدي : يكتب حديثه .
وقال النسائي ، وغيره : متروك .
وقال عباس ، عن ابن معين : ليس بشيء .
ابن المديني : حدثنا القطان ، قال : سمعت البري ، يحدث عن نافع ، سمعت ابن عمر يقول : " عرفة كلها موقف " ، ثم حدثني ابن جريج قال : قلنا لنافع : أسمعت ابن عمر يقول : عرفة كلها موقف ؟ قال : لا .
وقال السعدي : عثمان البري كذبه الثوري .
مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شعبة قال : أفادني عثمان البري ، عن قتادة حديثا ، فسألت قتادة فلم يعرفه ، قال : فجعل عثمان يقول : بل أنت حدثتني ، فيقول : لا ، فيقول : بل أنت حدثتني ، فقال قتادة : هذا يخبرني عني أن لي عليه ثلاثمائة درهم .
[4/457] مؤمل بن إسماعيل : سمعت عثمان البري يقول : كذب أبو هريرة .
عفان : سمعت عثمان البري ، وذكر عنده الميزان ، فقال : له كفتان ؟ ! ينكر ذلك .
وسمعه محمد بن كثير يقول : ليس بميزان ، إنما هو العدل ، قال محمد : فوضعه الله إلى يوم القيامة ، يعني البري .
وقال عفان : كان عثمان البري يرى القدر ، وكان يغلط في الحديث ، وفي كتابه الصواب ، فلا يرجع إليه ، وكان يحدث عشرين حديثا عن علي ، وابن مسعود ، وعمر ، ثم يقول : هذا كله باطل ، ثم يجيء برأي حماد فيقول : هذا هو الحق . وسمعته يقول : قضايا شريح كله باطل . وحدثني ثقة عنه ، أنه سأله عن " تبت يدا أبي لهب " في أم الكتاب ، فقال : إنما كان في الكتاب : [ ت ب ت ] ، فأما يدا أبي لهب فلم تكن .
قلت : لا جهل فوق هذا ، فما للتفرقة وجه .