324 – ع : فليح بن سليمان ، هو أبو يحيى ، فليح ين سليمان بن أبي المغيرة ، المدني ، مولى آل زيد بن الخطاب ، العدوي . ويقال : اسمه عبد الملك ، وغلب عليه فليح .
كان من كبار علماء العصر .
روى عن : نعيم المجمر ، ونافع مولى ابن عمر ، والزهري ، وعباس بن سهل الساعدي ، وعبدة بن أبي لبابة ، وسعيد بن الحارث الأنصاري ، وطبقتهم ، وعنه : أبو داود الطيالسي ، وسريج بن النعمان ، ويحيى بن صالح ، وسعيد بن منصور ، وابنه محمد بن فليح ، وأبو الربيع الزهراني ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وعدد كثير .
وغيره أوثق منه ، مع احتجاج الشيخين به .
قال عباس : سمعت ابن معين ذكر فليح بن سليمان ، فلم يقو أمره . وسمعته يقول : هو وابن أبي الزناد ، والدراوردي ، وأبو أويس ، أثبتهم عبد العزيز الدراوردي .
وروى معاوية بن صالح ، عن ابن معين : فليح ضعيف .
[4/480] وكذا روى عثمان بن سعيد الدارمي عنه .
وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس بالقوي .
وقال أبو داود : لا يحتج به .
وقال الدارقطني : لا بأس به .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت ابن معين يقول : كان يقال : ثلاثة يتقى حديثهم : محمد بن طلحة بن مصرف ، وأيوب بن عتبة ، وفليح بن سليمان ، سمعت هذا من أبي كامل مظفر بن مدرك ، وكنت آخذ عنه هذا الشأن .
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن فليح بن سليمان .
وقال العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا فليح ، عن أبي طوالة ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا ، لم يجد عرف الجنة " .
ثم قال العقيلي : الرواية في هذا الباب لينة .
قلت : هذا الحديث على نكارته على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
مات فليح : سنة ثمان وستين ومائة .