337 – د ت ق : مبارك بن فضالة بن أبي أمية ، أبو فضالة القرشي ، العدوي ، مولاهم البصري .
أحد العلماء الكبار ، رأى أنس بن مالك يصلي ، وروى عن : الحسن ، وبكر المزني ، ومحمد بن المنكدر ، وثابت البناني ، وعبيد الله بن عمر ، وعدة . وعنه : وكيع ، وعفان ، ومسلم ، وسليمان بن حرب ، وموسى التبوذكي ، وسعدويه الواسطي ، وعلي بن الجعد ، وشيبان بن فروخ ، وهدبة بن خالد ، وخلق كثير .
وكان يحيى القطان يحسن الثناء عليه .
وقال ابن معين : صالح الحديث .
وقال أبو داود : شديد التدليس ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثبت .
وقد استشهد به البخاري .
وكان عفان يرفعه ، ويوثقه ، وقال : كان من النساك - رحمه الله - .
ولم يذكره البخاري في كتاب " الضعفاء " .
وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه فقال : هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف .
وقال حجاج : سألت شعبة ، عن مبارك بن فضالة والربيع ، فقال : مبارك أحب إلي منه .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب لمبارك إلا ما قال فيه : سمعت .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال المروذي ، عن أحمد بن حنبل قال : ما روى مبارك عن [4/489] الحسن ، يحتج به .
وقال مبارك : جالست الحسن ثلاث عشرة سنة .
وقال ابن معين : قدري .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة .
وقال أحمد ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من الربيع بن صبيح .
وذكر الخطيب أن مباركا قدم على المنصور ببغداد ، وأنه سمع من نصر بن راشد في سنة مائة ، وكان جده أبو أمية مولى لعمر - رضي الله عنه - فكان قد أدى كتابته ، وأطلق له عمر مائتي درهم .
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن المؤيد قال : أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، ومحمد بن علي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد المعدل ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد القاضي ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، قال : حدثنا مبارك بن فضالة ، قال : حدثنا الحسن ، في هذه الآية : " أرأيت من اتخذ إلهه هواه " ، قال : هو المنافق لا يهوى شيئا إلا ركبه .
قال خليفة ، وحجاج الأعور ، وغيرهما : مات مبارك سنة أربع وستين ومائة .
وقال ابن سعد : سنة خمس .
وقال المدائني : سنة ست .