57 – ت ق : حفص المقرئ .
هو حفص بن سليمان الأسدي الغاضري الكوفي ، أبو عمر ، شيخ القراء ، ويقال له : حفص بن أبي داود ، وكان حجة في القراءة ، واهيا في الحديث .
قرأ على زوج أمه عاصم بن أبي النجود . ، وروى عن : علقمة بن مرثد ، وثابت البناني ، وابن إسحاق ، وكثير بن زاذان ، ومحارب بن دثار ، وإسماعيل السدي ، وليث بن أبي سليم ، وطائفة .
قرأ عليه : عمرو بن الصباح ، وعبيد بن الصباح ، وأبو شعيب القواس ، وحمزة بن القاسم ، وحسين بن محمد المروذي ، وخلف الحداد وسمى أبو عمرو الداني خلقا ممن أخذ القراءة عن حفص .
وحدث عنه : بكر بن بكار ، وأدهم بن أبي إياس ، وأحمد بن عبدة ، [4/603] وعمرو بن الناقد ، وهشام بن عمار ، وعلي بن حجر ، وأبو نصر التمار ، وهبيرة بن محمد التمار .
قال أحمد بن حنبل : ما به بأس .
وقال البخاري : تركوه .
وقال خلف البزار : مولد حفص سنة تسعين .
وقيل : إنه جلس إلى الحسن البصري وسأله .
قال صالح جزرة : لا يكتب حديثه ، وقرأ القرآن على عاصم مرات ، وجوده ، وكان القدماء يعدون حفصا في الإتقان للحروف فوق أبي بكر بن عياش ، ويصفونه بالضبط .
وقال زكريا الساجي : حدث حفص ، عن قيس بن مسلم ، وجماعة أحاديث بواطيل .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة .
وقال أبو هشام الرفاعي : كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم .
قلت : إنما دخل عليه الداخل في الحديث لتهاونه به .
قال أحمد بن حنبل : حدثنا يحيى القطان قال : ذكر شعبة حفص بن سليمان فقال : كان يأخذ كتب الناس وينسخها ، أخذ مني كتابا فلم يرده ، وكان يستعير الكتب .
وروى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : وحفص متروك الحديث .
وقال ابن معين : ليس بشيء .
وقال العقيلي : حدثنا محمد ، قال : حدثنا الحسن ، قال : حدثنا [4/604] شبابة قال : قلت لأبي بكر بن عياش : أبو عمر رأيته عند عاصم ؟ فقال : لا .
مات حفص بن سليمان سنة ثمانين ومائة .