172 – 4 : عبد الرحمن بن أبي الزناد ، أبو محمد المدني .
أحد أوعية العلم . سمع أباه ، وسهيل بن أبي صالح ، وموسى بن عقبة ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، وهشام بن عروة ، وطبقتهم . وعنه ابن جريج وهو من شيوخه ، وأحمد بن يونس ، وسعيد بن منصور ، وسويد بن سعيد ، وعلي بن حجر ، وهناد بن السري ، وعدة .
قال يحيى بن معين : هو أثبت الناس في هشام بن عروة .
وضعفه ابن مهدي وابن معين .
وقال ابن سعد : كان فقيها مفتيا .
وقال الخطيب : روى عنه الوليد بن مسلم ، وابن وهب ، وسريج بن [4/677] النعمان ، وسليمان بن داود الهاشمي ، وداود بن عمرو الضبي . انتقل من المدينة فنزل بغداد .
وقال ابن المديني : ما حدث بالمدينة فصحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال الفلاس : فيه ضعف ، كان يحيى وابن مهدي لا يرويان عنه .
وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : هو كذا وكذا ؛ يعني يلينه .
وقال سليمان بن أيوب البغدادي : سمعت يحيى بن معين يقول : إني لأعجب ممن يعد في المحدثين فليح وابن أبي الزناد .
وقال عباس ، عن ابن معين : ابن أبي الزناد ، وفليح ، وابن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله - لا يحتج بحديثهم .
قلت : أما فليح فاحتج به صاحبا الصحيح .
وقال ابن حبان : كان عبد الرحمن ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات ، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه ، فلا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات ؛ فهو صادق .
قال أبو عمرو الداني : أخذ عبد الرحمن القراءة عرضا عن أبي جعفر القارئ ، ثم روى الحروف عن نافع بن أبي نعيم ، وروى عنه الحروف حجاج الأعور . وسمع منه علي بن حمزة الكسائي ، وابن وهب .
قال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم .
قلت : مات سنة أربع وسبعين ومائة .