231 - الحسين بن محمد بن زياد ، أبو علي النيسابوري القباني الحافظ .
أحد أركان الحديث بنيسابور .
سمع إسحاق بن راهويه ، وعمرو بن زرارة ، وطائفة ببلده .
وسهل بن عثمان العسكري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأبا مصعب ، وأبا بكر بن أبي شيبة ، وسريج بن يونس ، وطبقتهم في رحلته .
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وهو من شيوخه ؛ وقد قال البخاري في صحيحه : حدثنا حسين ، قال : حدثنا أحمد بن منيع ، فذكر حديثًا . فقيل : إنه القباني .
كذا قاله أبو النصر الكلاباذي ، وغيره .
وقال بعضهم : هو الحسين بن يحيى بن جعفر البيكندي . والأول أشبه ، لأن القباني كان عنده مسند ابن منيع بكماله ، ولأنه كان يلزم البخاري ، ويهوى هواه ، لما وقع للبخاري بنيسابور ما وقع مع الذهلي . وعنه أيضًا : دعلج ، وأبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي ، ويحيى بن محمد العنبري ، وجماعة كثيرة من شيوخ الحاكم .
وقال فيه الحاكم : أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا . رحل وأكثر وصنف المسند ، والأبواب ، والتاريخ ، والكنى ، ودونت في الدنيا .
ثم روى الحاكم بإسناده ، عن القباني قال : كان لزياد جدي قبان ، ولم يكن وزانًا . ولم يكن بنيسابور إذ ذاك كبير قبان وكان الناس إذا أرادوا أن يزنوا [6/745] شيئًا ، جاؤونا ، فاستعاروا قبان جدي . فشهر بالقباني . وكان جدي حمله من بلاد فارس إلى نيسابور .
وقال أبو عبد الله بن الأخرم : كان أبو علي القباني مجمع أهل الحديث عنده بعد مسلم بن الحجاج .
وقال محمد بن صالح بن هانئ : سمعت الحسين بن محمد بن زياد ، وحدثنا بحديث عن سريج بن يونس فقال : هذا الحديث كتبه عني محمد بن إسماعيل البخاري ، وحدث به . ورأيته في كتاب بعض الطلبة ، قد سمعه من البخاري عني .
توفي القباني سنة تسع وثمانين ومائتين .