سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
وفيها زاد الملك معز الدولة في إقطاع الوزير أبي محمد المهلبي وعظم قدره عنده .
وفيها أوقع أهل الروم بأهل طرسوس وقتلوا وسبوا ، وأحرقوا قراها .
وفيها خرج روزبهان الديلمي على معز الدولة ، فسير الوزير المهلبي لقتاله فلما كان بقرب الأهواز تسلل رجال المهلبي إلى روزبهان فانحاز المهلبي بمن معه ، فخرج معز الدولة لقتال روزبهان . وانحدر بعده المطيع لله . ثم ظفر معز الدولة بروزبهان في المصاف وبه ضربات ، وأسر قواده . وقدم بغداد وروزبهان على جمل ، ثم غرق .
وفيها غزا سيف الدولة بلاد الروم ، وافتتح حصونا وسبى وغنم ، وعاد إلى حلب . ثم أغارت الروم على نواحي ميافارقين .
[7/759] وفيها توفيت أم المطيع لله بعلة الاستسقاء .