181- عليّ بن الحسين بن موسى ، الشريف أبو طالب العلويّ الموسوي نقيب الطالبيين ببغداد ، المعروف بالشريف المرتضى ذو المجدين .
كان شاعرا ماهرا ، متكلما ذكيا ، له مصنفات جمّة على مذهب الشيعة ، حدَّث عن : سهل بن أحمد الديباجي ، وأبي عبيد الله المرزُبانيّ ، وغيرهما .
قال الخطيب : كتبت عنه ، وكان مولده في سنة خمس وخمسين وثلاث مائة .
وهو أخو الشريف الرضي .
قلت : كلّ منهما رافضيٌ ، وكان المرتضى رأسا في الاعتزال ، كثير الاطلاع والجدال .
قال ابن حزم في " الملل والنحل " : ومن قول الإمامية كلها قديما وحديثا أنّ القرآن مبدلٌ ، زيد فيه ونقص منه ، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى ، وكان إماميا فيه تظاهر بالاعتزال ، ومع ذلك فإنه ينكر هذا القول [9/558] ويكفر من قاله ، وكذلك صاحباه أبو يعلى الطوسي ، وأبو القاسم الرازي .
قلت : وقد اختلف في كتاب " نهج البلاغة " المكذوب على عليّ عليه السلام ، هل هو وضعه ، أو وضع أخيه الرضيّ .
وقد حكى عنه ابن برهان النَّحويّ أنّه سمعه ووجهه إلى الحائط يعاتبُ نفسه ويقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، أفأنا أقول ارتدا ؟
قلت : وفي تصانيفه سبّ الصحابة وتكفيرهم .